عروض المركبات التجارية HD65
CAB

جندي أمريكي يُهاجم جورج بوش بحُضوره ويُحمّله مقتل مليون عراقي

22 سبتمبر 2021
جندي أمريكي يُهاجم جورج بوش بحُضوره ويُحمّله مقتل مليون عراقي

وطنا اليوم:تعرّض الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن إلى موقف مُحرج خلال مُشاركته في محاضرة، حيث قام جندي أمريكي سابق يُدعى مايك برايسنر بمُهاجمة بوش كلاميّاً، ومُطالبته له بالاعتذار عن حرب العراق.
اللافت أن الجندي لام الرئيس الأمريكي الأسبق على إرساله للحرب على العراق عام 2003، واتّهم بوش بالكذب حول أسحلة الدمار الشامل، وعلاقة العراق بهجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي استهدفت مركز التجارة العالمي، وهو ما تسبّب بغزو العراق لأسبابٍ واهية، كما تبيّن لاحقاً.
واحتدّ الجندي السابق وهو يُوجّه كلامه لرئيس بلاده، ويسأله عن الوقت الذي سيعتذر عنه، وقاله له مليون عراقي ماتوا في الحرب لأنك كذبت.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي تباهى بغزو العراق، ونهاية طالبان في أفغانستان، شعر بالحرج، فرد من جهته على الجندي: “اجلس وأحسن التصرّف”، وبدا أنه لم يجد ردًّا ليُجيب على تساؤلات الجندي، وربّما العالم كلّه من خلفه، حيث أمريكا وغزواتها لمصالح شخصيّة، بزعم إقامة دول ديمقراطيّة، صار العراق بعدها تحت سيطرة إيران، وعادت طالبان للحُكم بعد هُروب الجيش الأمريكي وانسحابه الفوضوي من مطار كابول.
وواصل الجندي المُنفَعِل هُجومه رغم مُحاولات بعض القائمين على المحاضرة طرده هجومه قائلاً: “مات أصدقائي، لقد قتلت الناس، لقد كذبت”.
وفي نهاية الأمر، جرى طرد الجندي السابق من القاعة، وواصل يُردّد: “مات أصدقائي لأنك كذبت، عليك أن تعتذر، اعتذر”.
ويتنامى فيما يبدو شعور الخيبة بين أوساط الجنود الأمريكيين السابقين، والحاليين، حيث مشهد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان قد تعرّض لانتقادات من ضباط حاليين، كان أبرزهم ضابط بحريّة أمريكي على رأس عمله، جرى فصله لاحقاً، وطالب بإسقاط النظام في أمريكا، مُنتَقدًا الانسحاب العشوائي الأخير لبلاده من أفغانستان، وعودة طالبان، وهو ما يُفضي إلى قناعة بين الجنود الأمريكيين توصل إلى تسليمهم بعضهم بحروب بلادهم العبثيّة في الشرق الأوسط، وتحديدًا أفغانستان، والعراق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.