عروض المركبات التجارية HD65
CAB

إطلاق شبكة أردنية للحماية من العنف

25 نوفمبر 2020
إطلاق شبكة أردنية للحماية من العنف

وطنا اليوم:اطلقت جمعية معهد تضامن النساء الاردني، الشبكة المدنية الأردنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ والأزمات “فاطمة”، وعيادات إسالي تضامن الرقمية الإلكترونية الخاصة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات المعرضات للعنف.
وجاء هذا الإطلاق، خلال فعالية نظّمتها تضامن مساء اليوم الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة انطلاق حملة 16 يوم الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي تستمر فعالياتها خلال الفترة الواقعة ما بين 25 تشرين الثاني وحتى العاشر من شهر كانون الأول سنويا، حيث تشارك الجمعية الاحتفال بالحملة الدولية هذا العام تحت شعار: “شركاء على الحلوة والمُرة، والعنف مرفوض بالمرة”.
وقالت الرئيسة التنفيذية لتضامن المحامية أسمى خضر، إن تنامي العنف ضد النساء والفتيات وصل إلى حد كبير، حيث تعاملت الجمعية لوحدها ومنذ بداية العام مع اكثر من 1000 حالة عنف ضد النساء والفتيات بمختلف أشكاله، لافتة أن هذا الوضع فرض على الجمعية إطلاق هذه المبادرات المدنية الوطنية التشاركية.
وأوضحت خضر، أن الجمعية بصدد مأسسة شبكة “فاطمة” حيث أعدّت لائحتها التنظيمية، حيث تضم الشبكة منظمات غير حكومية ونشطاء ومن مختلف محافظات ومناطق المملكة للتدخّل المباشر مع النساء المعرضات للعنف المبني على النوع الاجتماعي بمختلف أشكالة وأنواعه وفي مواقعهنّ .
وقالت مسؤولة تكنولوجيا المعلومات في الجمعية المهندسة سوسن مطر، إن عيادات تضامن الإلكترونية ستقدم خدمات قانونية، واجتماعية، وصحية ونفسية للنساء والفتيات المعرضات للعنف والتمييز، من خلال مراكز الطوارئ، والخدمات الاجتماعية والعمالية والتربوية، والوقاية والتحصين، والتأهيل والتدريب.
وقالت مديرة البرامج والأنشطة في الجمعية المحامية أنعام العشا،إنه ومن خلال متابعة الجمعية الحثيثة خلال جائحة كورونا فقد تبيّن بأن النساء والفتيات هنّ الأكثر تأثراً بتداعياتها خاصة كبيرات السن وذوات الإعاقة، حيث تنامت حالات العنف خاصة العنف الأسري وانخفضت أو غابت معظم الخدمات المقدمة للناجيات من العنف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.