وطنا اليوم:حذر رئيس لجنة الصحة النيابية أحمد السراحنة من الارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الأطباء، مؤكدا أن عدد الأطباء العاطلين عن العمل وصل إلى نحو 10 آلاف طبيب، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة.
وقال السراحنة إن القطاع الصحي لم يعد قادرا على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب، مبينا أن المشكلة لا تتعلق بألف أو ألفين من الأطباء، وإنما بعشرات الآلاف خلال فترة قصيرة.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 5 إلى 7 آلاف طبيب عاطل حاليا، فيما سيتخرج خلال السنوات الست المقبلة ما بين 35 إلى 40 ألف طبيب من الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة، وهو رقم يفوق قدرة سوق العمل الأردني على الاستيعاب.
وأشار السراحنة إلى أن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات لديها تعيينات محدودة، في حين أن القطاع الخاص غير قادر أيضا على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة، ما يفاقم من أزمة البطالة بين الأطباء.
وأكد أن برامج الإقامة والتدريب الطبي تخضع لرقابة من المجلس الطبي الأردني، وفق أسس علمية ترتبط بعدد الأسرة والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والبرامج التدريبية، موضحا أنه لا يحق لأي مستشفى حكومي أو خاص أو جامعي تجاوز الأعداد المسموح بها.
وبين أن زيادة أعداد الأطباء المقيمين دون وجود بنية تدريبية مناسبة يؤدي إلى تكدس داخل البرامج التعليمية، ما ينعكس سلبا على جودة التدريب والتعليم الطبي.
ودعا السراحنة إلى إعادة النظر بأعداد المقبولين في كليات الطب، ووضع خطط وطنية تنظم مخرجات التعليم الطبي بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تفاقم البطالة وإضعاف جودة التدريب والخدمات الصحية مستقبلا.
رئيس لجنة الصحة النيابية يحذر من تكدس الأطباء






