وطنا اليوم:مندوباً عن جلالة الملكة رانيا العبدالله، كرَّم وزير التّربية والتّعليم والتّعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، اليوم الأربعاء، في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، الفائزين بجوائز التميُّز التربويّ لدورة 2025–2026، في عامٍ استثنائيّ يحتفي بمرور عشرين عاماً على انطلاق مسيرة تقدير التميُّز التربويّ في الأردن بإرادة ملكية سامية في عام 2005 دعماً للمعلّم، وتقديراً لدوره المحوريّ في بناء الأجيال.
وشمل الحفل تكريم الفائزين ضمن أربع جوائز رئيسيّة، وهي: جائزة المعلّم المتميز في دورتها العشرين، وجائزة المدير المتميّز في دورتها التاسعة، وجائزة مديريّات التربية والتعليم الداعمة للتميُّز في دورتها السادسة، إضافة إلى جائزة رياض الأطفال في دورتها الثانية.
وخلال الحفل، أكّد وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلميّ الدكتور عزمي محافظة، أنّ جمعيّة الجائزة شكّلت نموذجاً متكاملاً لفلسفة نهوض تربويّ، وأوضح أنّ الوزارة استثمرت تقارير الجمعيّة، وقواعد بياناتها، في تطوير قرارات وبرامج تدريبيّة متخصّصة وفق حاجات الميدان الحقيقيّة، كما أشار محافظة إلى أنّ الوزارة عملت على استثمار مخرجات الجائزة في الممارسات التعليميّة داخل المدارس؛ بما يعزّز ثقافة التميّز، ويوسّع دائرة الاستفادة من التجارب الناجحة، إلى جانب تمكين المتميّزين، للإسهام في تطوير البيئة الصفّيّة، وتحسين جودة التعليم، وتجربة الطلبة.
من جانبها، أكّدت المدير التنفيذيّ لـ “جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربويّ” لبنى طوقان، أنّ الجوائز شكّلت الركيزة الأساسيّة في صياغة ملامح جديدة للتميّز التربويّ، وكرّست الجمعيّة جهودها في تحويله إلى أثر مستدام داخل المدارس، حيث أثمرت هذه الجوائز عن برامج تميّز نوعيّة انطلقت من الميدان، واستجابت لتحدّياته، وقدّمت حلولاً تربويّة واقعيّة، تسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على مدار العام.
كما أكّدت طوقان أنّ الجمعيّة، ومنذ انطلاقتها، عملت على بناء منظومة متكاملة تربط بين الجوائز، والبرامج، ومعايير الجودة؛ بما يسهم في تطوير بيئات التعلّم، وتعزيز جودة مخرجاتها، واضعةً مصلحة الطالب أوّلاً ودائماً.
وفي تحوّل نوعيّ، اعتمدت الجمعيّة هذا العام إطاراً جديداً للتكريم، يقوم على تقدير التميُّز كأثر، وممارسة مستدامة، داخل الميدان، لا كمراكز تنافسيّة، حيث تُمنح “شهادة التميُّز” باعتبارها أعلى مستويات التكريم لجميع المتميّزين، كما تمّ رفع المخصّصات الماليّة، وتوحيد الحافز الأعلى لجميع الحاصلين على الشهادة، في خطوة تعكس توجّهاً يعزّز استدامة الأثر التربويّ، وجودة التعليم داخل المدارس.
وخلال الحفل، جرى الإعلان عن المديريّات الفائزة بـ“جائزة الملكة رانيا العبدالله لمديريّات التربية والتعليم الداعمة للتميّز”، حيث حصلت على شهادات تقدير كلّ من مديريّة الطيبة والوسطية عن فئة المديريّات أقل من 71 مدرسة، ومديريّة لواء الجامعة عن فئة المديريّات من 71-100 مدرسة، ومديريّة قصبة إربد عن فئة أعلى من 100 مدرسة، تقديراً لجهودها في نشر ثقافة التميُّز، وتعزيز مشاركة التربويّين في جوائز التميُّز التربويّ.
كما تمّ الإعلان عن رياض الأطفال الفائزة بـ“جائزة الملكة رانيا العبدالله لرياض الأطفال المتميّزة”، حيث حصل على شهادة التميّز كلّ من:
روضة مدرسة ام الحكم الثانوية الشاملة المختلطة من مديريّة معان، وروضة مدرسة فاطمة الزهراء الأساسية للبنات من مديريّة لواء بصيرا، وروضة مدرسة مادبا الأساسية المختلطة من مديرية مادبا، وروضة مدرسة ميمونة بنت الحارث الأساسية من مديرية الرمثا.
وفي جائزة المدير المتميّز، حصل على شهادة التميّز عن فئة المدارس التي يقلّ عدد طلبتها عن 300 طالب (الفئة الأولى):
•المديرة اسراء زياد الرواشده من مديريّة المزار الجنوبي
•المديرة روضه محمد العميريين من مديريّة الكرك
•المديرة سهير محمود صلاح من مديريّة معان
أما عن فئة المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن 300 طالب (الفئة الثانية):
•المديرة اماني نايف البشايره من مديريّة الطيبة والوسطية
•المديرة تماضر ابراهيم مهيدات من مديريّة قصبة إربد
وفي جائزة المعلّم المتميّز، فقد تمّ الإعلان عن الحاصلين على شهادة التميّز على النحو التالي:
فئة صفوف رياض الأطفال للمرحلتين الأولى والثانية (الفئة الأولى (أ)) : المعلّمة اماني “محمد سليم” الزعتري من مديريّة لواء الجامعة، والمعلّمة ختام حربي الفار من مديريّة لواء ماركا.
فئة الصفوف من الأوّل حتى الثالث (الفئة الأولى (ب)): المعلّمة امنه محمد الغامدي من مديريّة القصر، والمعلّمة سهير محمد العزام من مديريّة الكرك، والمعلّمة عائده محمود جابر من مديريّة قصبة إربد، والمعلّمة مريم خالد يعقوب من مديريّة لواء سحاب.
فئة الصفوف من الرابع حتى السادس (الفئة الثانية): المعلّمة رشا عبدالعزيز زيناتي من مديريّة قصبة إربد.
فئة الصفوف من السابع حتى التاسع (الفئة الثالثة): المعلّمة امل ربحي قطيري من مديريّة الزرقاء الأولى، والمعلّمة وجود يوسف علي من مديريّة بني كنانة.
فئة التعليم الثانويّ الأكاديميّ – العاشر والحادي عشر والثاني عشر- (الفئة الرابعة): المعلّمة رقيه داود الشبلي من مديريّة السلط، والمعلّمة رنده جمال الشقيرات من مديريّة الرصيفة.
فئة التعليم الثانويّ المهنيّ والتقني (BTEC)– العاشر والحادي عشر والثاني عشر- (الفئة الخامسة): المعلّم عبدالرحمن يحيى الجوارنه من مديريّة المزار الشمالي، والمعلّم محمد سالم الخليفات من مديريّة لواء وادي السير، والمعلّمة نفين رياض خريسات من مديريّة لواء سحاب.
كما حصل 13 من المعلّمين والمعلّمات، و6 من المديرين والمديرات على شهادة تقدير على مستوى المملكة، فيما حصل 53 معلّماً ومعلّمة و5 مديرين ومديرات على شهادة تقدير على مستوى المديريّات خلال شهر شباط الماضي من العام الحالي، تقديراً لجهودهم في تعزيز ثقافة التميُّز، واستدامتها في الميدان التربويّ.
ويُشار إلى أن المكرّمين يحظون بحوافز ماديّة مقدّمة من جمعيّة الجائزة، وحوافز معنويّة، وشراكات داعمة مع وزارة التربية والتعليم ومؤسّسات القطاعين العامّ والخاصّ ومؤسّسات أكاديميّة وإعلاميّة؛ بما يسهم في تطويرهم أكاديمياً ومهنياً.
وحضر الحفل أعضاء مجلس إدارة جمعيّة الجائزة، وعدد من الشخصيّات التربويّة والإعلاميّة، وشركاء، وداعمو الجمعيّة من القطاعين العامّ والخاصّ، إلى جانب عدد كبير من المعلّمين والمعلّمات من مختلف مديريّات المملكة، ولجان التقييم، والمنسّقين، والمشرفين التربويّين.






