وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

5 ساعات ago
وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

وطنا اليوم:أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، أهمية الخطوة التي تمثلت في اندماج ثلاثة أحزاب سياسية ضمن إطار حزبي واحد تحت مسمى حزب التغيير، والتي تعكس مستوى متقدما من الوعي السياسي، وإدراكا حقيقيا لمتطلبات المرحلة، وضرورة تطوير الحياة الحزبية في المملكة.
وقال العودات خلال لقائه، اليوم الخميس في مبنى الوزارة، قيادات وأعضاء حزب التغيير، إن هذا الاندماج يشكل دلالة واضحة على نضج التجربة الحزبية، واستجابتها لمسار التحديث السياسي الذي تنتهجه الدولة، والهادف إلى ترسيخ العمل الحزبي القائم على البرامج، وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة وصولا إلى حكومات برلمانية فاعلة.
وأضاف، أن الأحزاب السياسية تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الوطني، وشريكا فاعلا في تمتين الجبهة الداخلية، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتعقيدات متزايدة، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات.
ولفت العودات إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت حضوره الراسخ بوصفه صوت الحكمة والاتزان في إقليم تعج بالصراعات من خلال نهج يقوم على الاعتدال، والدعوة إلى الحوار والعمل المستمر على ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.
وشدد على أهمية اضطلاع الأحزاب بمسؤولياتها الوطنية، وتعزيز دورها في التعبير عن تطلعات المواطنين والمساهمة في صياغة السياسات العامة، بما يدعم مسيرة الدولة، ويعزز ثقة المواطن بالمؤسسات.
وأكد العودات أهمية استمرار دعم الدولة لكافة الجهود الرامية إلى تطوير العمل الحزبي، بما يسهم في بناء نموذج سياسي متقدم يليق بالأردن ومكانته، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي، وتكريس نهج الحوار والتعاون بين مختلف المكونات، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في تطوير الحياة السياسية.
‏بدوره، قال أمين عام حزب التغيير فوزان البقور إن اندماج الأحزاب جاء استجابة لمشروع التحديث السياسي الذي رسم الطريق نحو الوصول إلى حياة حزبية فاعلة ومؤثرة قادرة على ان تلعب دورا رئيسا في التعبير عن آمال وتطلعات المواطنين.
وأشار إلى أهمية إطلاق وتفعيل مشروع “المدرسة الحزبية”، كمسار وطني لتأهيل الكوادر السياسية والحزبية الشابة، والعمل على إيجاد قاعدة دعم مؤسسي ومالي لها، بما يمكنها من تنفيذ برامجها في مختلف محافظات المملكة وتنظيم لقاءات وورش عمل دورية تستهدف الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التحديث السياسي.
من جهته، قال رئيس المجلس المركزي للحزب الدكتور فايز بصبوص، إن مشروع التحديث السياسي، يعكس مسارا متدرجا يستند إلى ما طرحه جلالة الملك في أوراقه النقاشية، مؤكدا أن الحراك الشبابي تبنى فكرة التحديث بشكل لافت خاصة في الأوساط الطلابية.
وأوضح أن نتائج التحديث بدأت تنعكس على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، رغم تباين وجهات النظر حول سرعة تحقيق النتائج، مشددا على أهمية توسيع دائرة المشاركة، بما يشمل المرأة والشباب، وصولا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية.