الخبير موسى الصبيحي
ما شعورك كمسؤول أو كمستشار أو كمشرّع أو كصاحب اختصاص وقرار عندما تبدأ بوضع أفكارك الإصلاحية وتسعى إلى عكسها على شكل تعديلات على قانون الضمان الاجتماعي، وأنت تعلم أنك إما أن تعزّز ثقة تسعة ملايين مواطن بالمنظومة التأمينية وبمؤسستهم، وإما أن تهزّ هذه الثقة بما لا يترك لك فرصة كافية لاستعادتها لاحقاً.
قد تقع تحت ضغط نفسي صعب، وهذا هو الأصل، وربما يكون ذلك دافعاً لأنْ تبذل جل فكرك وجهدك لكي تكون عادلاً.
المسألة تتعدّى مجرد النظر في النص التشريعي الجامد، إلى النظر في المحتوى والروح والأثر.
شعور لا يمكن وصفه بدقة، لكنها غالباً ما تكون لحظة احتشاء لا انتشاء، وضغط على القلب مثلما هي ضغط على العقل، عندها لن يكون أمامك سوى أن تتصف بالصفات التالية مجتمعة أو تتراجع عن المهمة معتذراً:
١) العدالة
٢) النزاهة
٣) الحصافة
٤) المتانة
٥) الحِلم
٦) الحياد
٧) الموضوعية
٨) الواقعية
٩) التوازن
١٠) الحسّ الاجتماعي






