أكبر حاملة طائرات أمريكية تغادر جزيرة كريت باتجاه شواطئ حيفا

ساعتين ago
أكبر حاملة طائرات أمريكية تغادر جزيرة كريت باتجاه شواطئ حيفا

وطنا اليوم:غادرت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد، وهي أكبر حاملة طائرات أمريكية، ميناء قرب جزيرة كريت اليونانية اليوم الخميس باتجاه شواطئ قرب حيفا شمالي إسرائيل، ومن المتوقع وصولها غدا الجمعة وفق وكالة رويترز.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن الولايات المتحدة أرسلت أيضا نحو 12 طائرة من مقاتلات إف22 إلى إسرائيل، وهي أول مرة تنشر فيها واشنطن طائرات حربية هناك استعدادا لعمليات حربية محتملة.
ولم تعلن إدارة ترمب رسميا عن إرسال هذه المقاتلات، وأحجمت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عن التعليق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران يجب أن تتوصل إلى اتفاق في غضون 10 أيام إلى 15 يوما، محذرا من “عواقب وخيمة” إذا لم تفعل ذلك.

طائرات شبحية تصل إلى إسرائيل
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات والفيديوهات وصول مجموعة من مقاتلات “إف-22 رابتور” (الشبحية) إلى إسرائيل، وهذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشر مقاتلات “إف-22” خارج الولايات المتحدة خلال تصاعد التوترات مع إيران، وهو أمر استثنائي بالنظر إلى أن هذه الطائرات لا تُباع للدول الأخرى ولا تُستخدم إلا في العمليات الأمريكية المباشرة.
وتعد المقاتلة “إف-22” من الطائرات الأكثر تقدما في العالم، إذ تقول القوات الجوية الأمريكية إنه “لا يمكن أن تضاهيها أي طائرة مقاتلة معروفة أو متوقعة”، حيث تتميز بقدرتها على التخفي ومهاجمة أهداف جوية وأرضية، مما يعكس فعاليتها العالية في العمليات العسكرية.

سفن أمريكية تغادر قواعدها
وفي هذا السياق، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، مغادرة سفن أمريكية إلى عرض البحر، وهي عادة ما ترسو في مقر الأسطول الأمريكي الخامس بالبحرين وفق تحليل لوكالة أسوشيتد برس.
وأفادت أسوشيتد برس بأن هذا التحرك مماثل بشكل كبير لما حدث قبل الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العُديد الجوية في قطر في يونيو/حزيران الماضي، إذ قام الأسطول الخامس بنشر سفنه في عرض البحر لحمايتها من هجوم محتمل.
وأصدرت القيادة الإيرانية تصريحات تؤكد أن “جميع القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط ستُعَد أهدافا مشروعة” إذا شنت واشنطن هجوما على طهران.

حشود عسكرية
وعززت وزارة الحرب الأمريكية وجودها في الخليج العربي ومضيق هرمز، في الأيام الأخيرة، إذ تتمركز حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في بحر العرب، ترافقها مجموعة من المدمرات والسفن الداعمة ضمن ما يُعرف بالمجموعة الضاربة، وهي تشكيل بحري قتالي متكامل قادر على تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية في آن واحد.
وتحمل “لينكولن” على متنها نحو 80 طائرة بين مقاتلات ومروحيات، مما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ ضربات جوية بعيدة المدى، وتأمين غطاء جوي للقوات البحرية، فضلا عن مهام الاستطلاع والمراقبة والدعم اللوجيستي.
ولا يقتصر الانتشار البحري على بحر العرب، إذ توجد قطاعات عسكرية قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميا، إضافة إلى مدمرات أمريكية قبالة شواطئ إسرائيل، في توزيع يعكس تعدد محاور التموضع.
وأثار أكبر حشد للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا بالمنطقة.