وطنا اليوم:أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة قبيل حلول شهر رمضان المبارك، بهدف اعتقال فلسطينيين يشتبه في “ترويجهم للتحريض والإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، في خطوة تتزامن مع تصاعد الانتقادات الدولية لإجراءات إسرائيلية تتعلق بتسجيل وتسوية الأراضي.
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية إيلا واوية -في بيان نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”- إن العملية بدأت خلال الأيام الأخيرة في مختلف مناطق الضفة الغربية، مشيرة إلى أنها تأتي “استعدادا لشهر رمضان المبارك، وكخطوة لضمان الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب”، على حد تعبيرها.
وأضافت واوية أن الحملة ستستمر طوال شهر رمضان.
وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أنها ستسمح لنحو 10 آلاف فلسطيني من الضفة بدخول القدس لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وفق قيود تشمل الرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، والأطفال دون 12 عاما.
انتقادات أممية
وتزامن الإعلان عن العملية العسكرية مع تصاعد موجة الإدانات الدولية لإجراءات إسرائيلية جديدة تتعلق ببدء تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 1967.
وجاءت هذه الخطوة بعد أسبوع واحد من مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إجراءات جديدة تُسهّل لليهود شراء أراضٍ في الضفة، مع إلغاء قانون قديم كان يحظر عليهم ذلك.
ودافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن هذه التدابير في منشور عبر منصة “إكس”، مؤكدة أنها تهدف إلى “تنظيم إجراءات تسجيل العقارات” و”حل النزاعات القانونية”، في إطار ما وصفته بترتيب أوضاع الملكية في المنطقة.






