الإنجازات التنموية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم (٤)

ساعة واحدة ago
الإنجازات التنموية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم (٤)

أ.د..مصطفى عيروط
العقبة… كيف كانت؟ وكيف أصبحت؟

منذ عام 1999، حظيت مدينة العقبة برؤية ملكية استراتيجية جعلتها محورًا رئيسيًا في مشروع الدولة الأردنية الحديثة، انطلاقًا من موقعها الجغرافي الفريد كبوابة الأردن البحرية الوحيدة، وصولًا إلى تحويلها إلى نموذج تنموي واقتصادي متكامل. ومثلي كثر يعرفون كيف كانت العقبه وكيف اصبحت بما فيها الطريق القديم من عمان إلى العقبه واوتوستراد اليوم وتوجه القطاع الخاص للاستثمار وفيها لاول مره في الجنوب جامعتي العقبه للتكنولوجيا وجامعة العقبه الطبيه وتم إنشاء مستشفى حديث بمائتي سرير تعليمي تابع لجامعة العقبه الطبيه ومشروع ليله السياحي والهضاب السياحي وغيرهم من المشاريع

أولًا: العقبة قبل التحول التنموي
قبل إنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كانت العقبة:
-مدينة يبلغ عدد سكانها قرابة 80 ألف نسمة.
-يعتمد اقتصادها بشكل رئيس على -ميناء تقليدي واحد وخدمات محدودة
.
-مساهمة العقبة في الناتج المحلي كانت متواضعة.

-السياحة محدودة وموسمية.
-فرص العمل قليلة، ونسب البطالة مرتفعة نسبيًا.
-بنية تحتية وخدمات بلدية دون الطموح الوطني.

ثانيًا:) القرار المفصلي – منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة

في عام 2001، صدر القرار الملكي بإنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لتكون نقطة التحول التاريخية، بهدف:
-جذب الاستثمار.
-خلق فرص عمل.
-تنويع الاقتصاد.
-تحسين مستوى معيشة المواطن.

ثالثًا: العقبة كما أصبحت
1. الاستثمار والاقتصاد
حجم الاستثمارات المتراكمة في العقبة حوالي 20 مليار دينار أردني.
-استقطاب مئات الشركات المحلية والعالمية.
-مساهمة العقبة بما يقارب 8–10٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
-تخفيض ضريبة الدخل في المنطقة الخاصة إلى 5٪، ما عزز تنافسيتها إقليميًا.
-نمو قطاعات: الصناعة، اللوجستيات، الطاقة، والسياحة.
2. الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية
تطوير ونقل الموانئ من وسط المدينة إلى الجنوب.
-تشغيل أكثر من 12 ميناء متخصصًا (حاويات، فوسفات، نفط، غاز).
-طاقة مناولة سنوية تجاوزت 25 مليون طن.
,-ميناء حاويات العقبة من الأكثر كفاءة في الإقليم.
-ربط العقبة بشبكة طرق حديثة وطريق دولي مع المملكة العربية السعودية.
3. السياحة والفنادق
عدد الفنادق ارتفع من أقل من 20 فندقًا إلى أكثر من 60 فندقًا ومنتجعًا.
توفر ما يزيد على 5,000 غرفة فندقية.
استقبال مئات آلاف الزوار سنويًا.
مشاريع سياحية كبرى في الشاطئ الجنوبي والشمالي.
تطوير الشاطئ العام ليكون مفتوحًا للمواطنين مجانًا.
4. البنية التحتية والخدمات
تطوير مطار الملك حسين الدولي، بطاقة استيعابية تتجاوز 800 ألف مسافر سنويًا.
شبكات مياه وكهرباء حديثة.
مشاريع طاقة متجددة دعمت أمن الطاقة.
بنية اتصالات متقدمة وخدمات رقمية.
5. فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة
توفير ما يزيد على 50 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
انخفاض معدلات البطالة مقارنة بما كانت عليه قبل 2001.
مشاريع إسكان وخدمات صحية وتعليمية.
دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تطوير الأحياء السكنية والحدائق والمساحات العامة.
6. دور إقليمي واستراتيجي
العقبة أصبحت بوابة الأردن التجارية إلى:
دول الخليج.
العراق.
إفريقيا.
مركزًا لإعادة التصدير.
ركيزة للأمن الغذائي والطاقة (استيراد وتخزين).
عنصرًا أساسيًا في رؤية التحديث الاقتصادي.
رابعًا: العقبة… قصة نجاح وطنية

والعقبة اليوم:
مدينة ذكية ومتطورة.
مركز اقتصادي وسياحي إقليمي.
نموذج ناجح للتنمية المتوازنة.
شاهد حي على رؤية ملكية بعيدة المدى.

فما بين عقبة الأمس وعقبة اليوم، يقف قرار شجاع، وتخطيط استراتيجي، وإدارة تنموية واعية.
العقبة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم لم تعد مدينة هامشية، بل أصبحت رافعة وطنية للاقتصاد الأردني، وقصة إنجاز تستحق الفخر والاعتزاز والتوثيق وإعلام و توعيه دائمه عنها كيف كانت العقبه وكيف اصبحت ؟
حمى الله الوطن وقيادتنا الهاشميه والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين.