وطنا اليوم:قال السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر اليوم الجمعة إن جهود بلاده لإنهاء التصعيد وخروج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت شرقي اليمن، واجهت رفضا من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
وفي منشور على حسابه بمنصة “إكس”، قال آل جابر إن قرارات الزبيدي الأحادية خالفت التزاماته عضوا في مجلس القيادة الرئاسي، مضيفا أن أخطر تلك القرارات قيادة هجوم عسكري على حضرموت والمهرة وما نتج عنه من اختلالات أمنية.
وكشف السفير السعودي أن الزبيدي رفض إصدار تصريح لطائرة تقل وفدا رسميا سعوديا أمس إلى عدن، مشيرا إلى أن توجيهاته بإغلاق مطار عدن ألحقت ضررا بالغا بالشعب اليمني، وحمّله المسؤولية المباشرة في الإضرار بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية وقضيتهم.
وتوقفت الرحلات الجوية في مطار عدن الدولي، البوابة الدولية الرئيسية للمناطق اليمنية التي لا تخضع لسيطرة الحوثيين، الخميس.
وأعلن محافظ محافظة حضرموت، القائد العام لقوات درع الوطن في المحافظة، سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، عملية “استلام المعسكرات” بهدف “تسلم المواقع العسكرية تسليماً سلمياً ومنظماً، وموجّهة حصراً نحو المعسكرات والمواقع العسكرية”.
واكد المحافظ الخنبشي في كلمة له، ان هذه العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال.
واشار محافظ حضرموت، الى ان هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعياً للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، “هدفه تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى وأعداء الدولة”.
السفير السعودي باليمن: الزبيدي رفض إنهاء التصعيد






