موجة نزوح كبيرة من جباليا بسبب هجوم للاحتلال الإسرائيلي

منذ 3 ساعات
موجة نزوح كبيرة من جباليا بسبب هجوم للاحتلال الإسرائيلي

وطنا اليوم:عاش سكان شمال قطاع غزة، ليلة السبت – الأحد، ساعات صعبة مع اشتداد العدوان الإسرائيلي على المحافظة المنكوبة والذي جاء بعد فترة هدوء نسبية عاشتها المنطقة التي عايشت عدوانا واسعا منذ عام كامل. واستهدف جيش الاحتلال عبر الطيران الحربي والمروحي والمُسير والمدفعية وبشكل مركز مناطق مختلفة من شمال غزة، ومنها مخيم جباليا وبلدة جباليا البلد وبيت لاهيا والمناطق الغربية من المحافظة الشمالية التي شهدت عقب القصف توغلا بريا وحركة نزوح من الأهالي الموجودين في ما تبقى من منازلهم ومراكز الإيواء.
وشن الطيران الحربي نحو أربع موجات من القصف العنيف على مناطق مختلفة من شمال غزة، في ما يعرف محليا باسم الأحزمة النارية. وبالتزامن كانت الطائرات المسيرة المعروفة محليا باسم كواد كابتر تطلق القنابل والرصاص الحي على المناطق المستهدفة. واستشهد عشرة أشخاص على الأقل بقصف من الطيران الحربي لمنزل في بلدة جباليا البلد، فيما استشهدت امرأة ورجل بقصف شقتين سكنيتين في وسط مخيم جباليا.
وشهدت منطقة جباليا في قطاع غزة موجة نزوح كبيرة خلال الساعات الماضية تزامنا مع عمليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
وقال مصدر إن موجة نزوح كبيرة شهدها مخيم جباليا وجباليا البلد شمال القطاع.
وأفاد بتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الشرقية من مخيم جباليا وجباليا البلد، وأكد أن المنطقة تتعرض لقصف مدفعي متواصل من جيش الاحتلال.
وأنذر جيش الاحتلال سكان المنطقة بإخلاء منازلهم، معلنا بدء عملية عسكرية بذريعة منع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من استعادة قوتها وترميم بنيتها التحتية في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الفرقة العسكرية 162 انتقلت من منطقة رفح وبدأت تعمل في جباليا، وإنها استكملت تطويق المنطقة بهدف تنفيذ عمليات عسكرية.
وطلب المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان عبر حسابه على منصة “إكس” من السكان بالانتقال عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين إلى “المنطقة الإنسانية” في المواصي جنوبي قطاع غزة.
وقبل نحو شهر كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن مسؤولي الجيش الإسرائيلي يدرسون قبول خطة تحويل شمال قطاع غزة إلى منطقة عسكرية تحمل اسم “خطة اللواءات”.
وتهدف الخطة إلى سيطرة إسرائيل على توزيع المساعدات الإنسانية من خلال فرض حصار على شمال قطاع غزة وتهجير سكانه، وفق صحيفة ما نشرته “يديعوت أحرونوت”.
وبدعم أميركي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 138 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.