بنك القاهرة عمان

هل تبادر امانة عمان وتطلق أسم المقدم رائد الرواشدة على أحد شوارع العاصمة

15 أغسطس 2022
هل تبادر امانة عمان وتطلق أسم المقدم رائد الرواشدة على أحد شوارع العاصمة

وطنا اليوم:من حق نجل المرحوم المقدم رائد الرواشدة ، رئيس وحدة الجرائم الالكترونية ، ان تستجيب أمانة عمان لطلبه إطلاق اسم الراحل على احد شوارع العاصمة ، وهذا الحق نضم صوتنا اليه ، نحن معشر الصحفيين والاعلاميين الذين كانت تضطرنا موجبات قانون الحرائم الإلكترونية – سيء الذكر اينما ورد ذكره – نمثل بين يديه بين حين واخر ، استجابة لطلب تحقيقي ذات شكوى ..

قد يجد البعض في الأمر غرابة ، من حيث مطالبة متصلة بتكريم ذكرى راحل ، بالسياق الاجتماعي والقانوني لتوصيف العلاقة بين الطرفين، أقرب للخصومة ، فالصحفي او الاعلامي ، مشتكى عليه ، أو متهم ، فيما الامني محقق، لكن سياق الفهم الصحيح من طرف الراحل لواجباته، وتبصره نصوص التشريع – سيء الذكر – الذي كان يستدعينا بموجبه، حتم عليه أن تطغى الانسانية ، والقيم الأخلاقية، على جانب السلوك الوظيفي ، لأن مهمة التحقيق والتحقق ، متصلة بشؤون وجهات نظر ، وحرية قول وتعبير ، وجدل حول فهم كل طرف للآخر، وتقبله بهذا الجانب .

الاستدعاء بالمناسبة، لوحدة الجرائم الإلكترونية، اسهم الراحل الى تجذير فهم حوله انه بمثابة إستضافة ضيوف لدى ” معازيب ” اكارم ، ويسجل للوحدة وطواقمها أنها استمرت على ذات النهج الذي رسخه الراحل والصديق الصدوق رائد الرواشدة ، ولسنا بمعرض استذكار أمثلة حتى لانقع في شرك طبيعة القضايا التي كنا نستدعى بموجبها ..

وعودا على بدء ، مطلب نجل الراحل ، ، فسنة تسمية المرافق لمن خدموا بالمعنى الصحيح الوطن ، نهج متبع في دول العالم كافة ، ففيه تكريم الوطن لابنائه ، ممن تركوا بصمات سياسية ، اقتصادية واجتماعية وثقافية وغير ذلك الكثير ، وبظننا ان الراحل يستحق اكثر من غيره ، سيما وان منهجية عمل لجان التسمية والترقيم في الأمانة وغيرها من البلديات لابد تخضع لاشتراطات ، ليست بعيدة عن المضامين التي أشرنا إليها..

لن نسهب او نطيل، لكن من فقدناه وهو على رأس عمله بعد ان تملك منه وباء كورونا ، وبسياق سجل امني خدمي ، اقتضى التواصل مع فئات متنوعة من المجتمع الاردني ، وعلى رأسهم الصحفيين والاعلاميين ، فمن حقه على وطنه ، وناسه ان يطلقوا اسمه على شارع ، تكون يافطته ، وسيلة تذكير وترحم ، على أناس فقدناهم ، في عز عطائهم، وقمة انسانيتهم التي شكلت قدوة لاقرانهم