عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الشواربة: لا نفرق بخدماتنا بين الأردنيين واللاجئين

23 سبتمبر 2021
الشواربة: لا نفرق بخدماتنا بين الأردنيين واللاجئين

وطنا اليوم:قال رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة، إن المملكة الاردنية الهاشمية تستضيف ثاني اعلى نسبة من اللاجئين في العالم، إذ أن امانة عمان تقدم كافة الخدمات الشمولية في المدينة دون التفريق بين السكان المحليين والزائرين واللاجئين.
جاء ذلك خلال مشاركته، أمس الأربعاء، كمتحدث في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الافتراضي لمناقشة المساهمات التي تقدمها المدن نحو تحقيق اهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين تحت موضوع الشمولية.
وأضاف ان الاردن يدرك ويتفهم بان اللجوء هو كارثة انسانية وعمل عبر التاريخ كملاذ آمن على استقبال موجات مستمرة من اللاجئين بالرغم من التحديات والتاثير على البنية التحتية والموارد المحدودة ، لافتاً ان عمان تواجه تحديات نتيجة الزيادة المضطردة في عدد السكان الناجمة عن اللاجئين ومنها ندرة المياه ونقص الطاقة ومشاكل اقتصادية.
وقال ” ان العالم يعيش اليوم مظاهر التعافي من جائحة كورونا وما صاحبها من تحديات كبرى بالاضافة الى التبعات التي نشهدها من ازمات انسانية واثار التغير المناخي وهو ما يتطلب بذل الجهود لبلوغ الغايات المشتركة ومواكبة النمو المتسارع بخطط تعزز من جودة الحياة والتخفيف من اعباء اللجوء ” ٠
واشار الشواربة الى احتياجات المدن لمعالجة الهجرة ومنها الاخذ بالاعتبار قضية الهجرة والتدفقات البشرية في التخطيط الحضري وخطط الاستجابة للوصول لمستقبل اكثر حيوية ، فضلا عن اقامة شراكات مع الجهات الفاعلة المحلية والوطنية والدولية لتهيئة بيئة مناسبة لادارة واستقبال واستيعاب الوافدين الجدد ٠
ولفت الى وجود عدة مشاريع نوعية بالشراكة مع هيئات دولية ووكالات الامم المتحدة بتمويل من حكومات دولية ومنها مشروع قلب عمان ، مشروع تحسين الظروف المعيشية في الاحياء والرئات الحضرية ، بالاضافة الى التعاون مع الجامعة الهاشمية في دراسة بحثية ” اعادة تنظيم الاستجابات للنزوح طويل الامد في المناطق الحضرية. دراسة مقارنة بين المخيمات ومناطق اللجوء الحضري كادوات تخطيطية تقييمية “
واعرب الشواربة عن شكره لجهود مجلس امناء المدن MMC بالتاثير من خلال التواجد على الساحة الدولية ، وجهود التشبيك والتحالفات مع الجهات والهيئات المانحة والدعم للقضايا الانسانية ، مثمناً انشاء وتوسيع صندوق المدن العالمية لدعم المشاريع على مستوى المدينة التي تلبي احتياجات المهاجرين واللاجئين المتأثرين بجائحة كورونا في البلدان منخفضة الى متوسطة الدخل ٠
ويشارك في استضافة هذا الحدث المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفرقة العمل العالمية المعنية بالهجرة (GTFM) التي تساعد البلديات على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ، والأجندة الحضرية الجديدة والميثاق العالمي بشأن الهجرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.