وطنا اليوم:قفزت أسعار النفط اليوم الخميس بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، مما فاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في إمدادات منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو/حزيران 8 دولارات إلى 126.09 دولارا في تداولات الصباح، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2022، قبل أن تقلص جزءا من مكاسبها.
وكان برنت سجل مكاسب 6.1% في الجلسة السابقة.
وينتهي عقد يونيو/حزيران -الذي يرتفع لليوم التاسع على التوالي- اليوم الخميس.
وبلغ سعر عقد يوليو/تموز الأكثر تداولا 113.3 دولارا بارتفاع 2.6% -وقت كتابة التقرير- بعد أن سجل مكاسب 5.8% في الجلسة السابقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو/حزيران 2.3% إلى 109.30 دولارا للبرميل، بعد أن سجلت ارتفاعا بـ7% في الجلسة السابقة.
ويتجه المؤشران لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.
ووفقا لتقرير نشرته أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إحاطة اليوم الخميس حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران على أمل
أن تعود بذلك إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
تخفيف آثار الحصار على الأسعار
وكان مسؤول في البيت الأبيض قد ذكر أمس الأربعاء أن ترمب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، مما أثار مخاوف في السوق من تعطل
إمدادات النفط لفترة طويلة.
وجاء الاجتماع مع شركات النفط في أعقاب وصول جهود إنهاء الحرب -التي أدت إلى أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على الإطلاق- إلى طريق مسدود.
وقال محلل السوق لدى “آي جي” ، توني سيكامور في مذكرة “لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو إعادة فتح مضيق هرمز ضئيلة”.
وعلى صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لرويترز أن يتفق تحالف أوبك بلس يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا.
ويأتي الاجتماع مباشرة بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك.
ورغم أن خروج الإمارات سيسمح لها بزيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات، يقول المحللون إن ذلك من غير المرجح أن يؤثر على أساسيات السوق هذا العام خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الإنتاج الناجمة عن الحرب.






