وطنا اليوم:بعد مرور 9 أيام على اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، بغارات أميركية إسرائيلية على مقره في طهران يوم 28 فبراير الماضي، قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد علم الهدى ان مجلس الخبراء اتخذ قراره وانتخب مرشد الثورة
كما كشف محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، اليوم الأحد، أنه تم التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة للمرشد الراحل.
في حين أكد عضو المجلس أحمد علم الهدى أنه “تم انتخاب وتحديد القائد الجديد”، معتبراً أن ” كل الشائعات بأن مجلس الخبراء لم يتخذ قراراً هو كذب مطلق”
إلا انه أوضح أن “كل شيء يعتمد الآن على سكرتير مجلس الخبراء، آية الله حسيني بوشهري، الملزم بالإعلان رسمياً عن قرار المجلس”.
بالتزامن أشارت مصادر إيرانية إلى أن الهيئة المكلفة بتعيين المرشد الأعلى كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي، أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
تهديد إسرائيلي بالتصفية
في المقابل، هدد الجيش الإسرائيلي بأنه سيواصل ملاحقة كل خليفة لخامنئي. وأعلن في بيان أن قواته “ستلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة للمرشد الإيراني”.
كما حذر في بيان من استهداف مجلس الخبراء الذي ينوي الانعقاد في قم لاختيار المرشد. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي “لن نتردد في استهداف كل من يشارك في اجتماع اختيار المرشد الجديد”.
كذلك، شدد على أن “أذرعه الطويلة ستلاحق خليفة المرشد وكل من يحاول مجلس الخبراء تعيينه”.
وكان حسين مظفري، أحد أعضاء مجلس الخبراء الإيراني البالغ عددهم 88 عضواً، أعلن أمس أن جلسة تعيين المرشد الجديد ستعقد خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال اغنيال كافة القادة الإيرانيين في النظام الحالي.
كما أعرب عن رفضه تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل مكان والده، معتبراً أن القيادة الإيرانية الجديدة يجب ألا تكون معادية لبلاده.
يذكر أن خامنئي كان اغتيل يوم 28 فبراير في اليوم الأول لتفجر الحرب، وقتل معه أيضاً وزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.
كما قتل قائد الحرس الثوري، محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، واغتيل لاحقاً كذلك مجيد ابن الرضا، وزير الدفاع الجديد الذي عين خلفاً لنصير زاده.




