وطنا اليوم _
كتب: ليث الفراية
في مدينة السلط ، حيث تتقاطع الأصالة مع روح المبادرة، يبرز اسم سعد بزبز الحياري كرمز للعمل التجاري المتفاني والمسؤولية المجتمعية حيث ليس مجرد رئيس لغرفة تجارة السلط، بل هو شخصية تشكل علامة فارقة في تاريخ الاقتصاد المحلي، ورجل أعمال يجمع بين الحنكة الإدارية والرؤية الطموحة لتطوير بيئة الأعمال في المدينة فرحلته ليست مجرد مسيرة عمل، بل قصة ثقة المجتمع به، وعطاء متواصل، ورغبة حقيقية في دفع عجلة التنمية للأمام.
بدأ سعد الحياري مسيرته العملية من قلب السوق المحلي، حيث عاش تفاصيل التجارة عن قرب، وعرف تحديات رجال الأعمال والصعوبات اليومية التي تواجههم فهذه الخبرة العملية منحته القدرة على فهم الاحتياجات الحقيقية للتجار والمستثمرين، ليصبح فيما بعد أحد الأصوات الفاعلة في تطوير السياسات الاقتصادية في السلط حيث قيادته لغرفة التجارة لم تأتِ بالصدفة، بل كانت نتيجة عمل دؤوب وسمعة طيبة اكتسبها عبر سنوات طويلة من الالتزام والجدية في العمل.
كرئيس لغرفة تجارة السلط، يمثل سعد الحياري مجتمع الأعمال في المحافظة، ويعمل على تعزيز الشفافية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمار المحلي حيث تحت قيادته، شهدت الغرفة مبادرات تهدف إلى ربط القطاع التجاري بالاقتصاد الوطني، وإطلاق برامج تدريبية وورش عمل لتعزيز مهارات الشباب وتمكينهم اقتصاديًا فهذا الدور لم يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتد إلى المسؤولية الاجتماعية، حيث يسعى لتطوير المجتمع المحلي عبر التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة.
ما يميز سعد الحياري ليس فقط خبرته التجارية، بل قدرته على رسم رؤية واضحة لمستقبل الاقتصاد المحلي فهو يرى أن نجاح الغرفة لا يقاس بعدد المشاريع أو الأرباح، بل بمدى تأثيرها الإيجابي في حياة الناس وتمكين الشباب والمرأة من المساهمة الفاعلة في الاقتصاد حيث قيادته تعتمد على الاستماع للجميع، اتخاذ القرارات العادلة، والعمل بروح الفريق، وهو ما جعله يحظى بثقة التجار والمستثمرين على حد سواء.
سعد الحياري نموذج للشخص الذي يجمع بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية. من خلال مشاركته في المبادرات المحلية، ودعمه للأنشطة الثقافية والاجتماعية في السلط، يعكس الحياري فكرة أن القيادة ليست منصبًا، بل رسالة ومسؤولية تجاه المجتمع فكل مشروع يدعمه وكل قرار يتخذه يرتبط برؤية أوسع لتحقيق الاستقرار والنمو للمحافظة.
لقد أولى الحياري اهتمامًا خاصًا للشباب ورواد الأعمال، مؤمنًا بأنهم الركيزة الأساسية لمستقبل الاقتصاد المحلي حيث تحت إشرافه، أطلقت غرفة تجارة السلط برامج تدريبية لتطوير مهارات الشباب، ومنحهم الفرصة للاندماج في سوق العمل، وتشجيعهم على تأسيس مشاريعهم الخاصة فهذا التوجه يعكس إيمانه العميق بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي يحقق التنمية المستدامة.
من أبرز أولويات سعد الحياري تعزيز البيئة الاستثمارية في السلط، عبر تسهيل الإجراءات، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال وقد ساهمت مبادراته في جذب المستثمرين المحليين والخارجيين، ما انعكس إيجابًا على الحركة التجارية والاقتصادية في المحافظة، وجعل السلط نموذجًا يحتذى به في تطوير الأعمال والاستثمار المحلي.
إلى جانب دوره الاقتصادي، لا يغفل الحياري عن المسؤولية الاجتماعية فقد ساهم في دعم مبادرات ثقافية واجتماعية متعددة، منها دعم الجمعيات الخيرية، ورعاية الفعاليات الثقافية والتعليمية، وتعزيز العمل المجتمعي فهذا الالتزام يعكس فلسفته بأن النجاح الاقتصادي لا يكتمل إلا إذا كان مرتبطًا بخدمة المجتمع والنهوض بأفراده.
الثقة التي يحظى بها سعد الحياري ليست مجرد كلمات، بل نتيجة سنوات من العمل النزيه والمبادرات الصادقة حيث يعرف عنه الصدق في التعامل، والشفافية في القرارات، والالتزام بالقيم والأخلاق المهنية، ما جعله شخصية محورية يلتف حولها التجار والمستثمرون، ويعتبرونه مرجعًا موثوقًا في مختلف الأمور الاقتصادية والاجتماعية.
لم تخلُ مسيرة الحياري من التحديات الاقتصادية والسياسية، لكنه استطاع تحويل كل عقبة إلى فرصة للتعلم والنمو والتطوير ومن خلال قيادته، تجاوزت غرفة تجارة السلط العديد من الصعوبات، وأطلقت مشاريع نوعية ساهمت في تنمية الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل، ودعم المشاريع المجتمعية فهذه الإنجازات جعلت من اسمه علامة مضيئة في تاريخ الأعمال في السلط.
تظل رحلة سعد بزبز الحياري شاهدة على أن العمل التجاري يمكن أن يكون وسيلة للتغيير الإيجابي، وأن القيادة الحقيقية هي التي تجمع بين الخبرة، والثقة، والرؤية المستقبلية، والعطاء المستمر حيث السلط اليوم تعرف قيمة الرجل الذي لا يكتفي بإدارة الأعمال، بل يسعى لتطوير مجتمع كامل، ويثبت أن النجاح الاقتصادي لا يكتمل إلا بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية.






