د. علي مد الله الطراونة
اليوم ليس وقت التردد ولا المجاملات، بل وقت الموقف الواضح والانحياز الصريح للوطن.
نقف صفًا واحدًا، في خندق الوطن، وخلف قيادتنا الهاشمية، لأن ما يتعرض له وطننا ليس رأيًا عابرًا ولا نقدًا بريئًا، بل حملات مسمومة، تفوح منها رائحة الفتنة والخراب، مصدرها أيادٍ خارجية وأخرى داخلية باعت نفسها بثمن بخس.
نعم، هناك فساد، ولا ننكره، لكنه فساد أشخاص عديمي الضمير لا يمثلون الوطن ولا أهله، بل يتعمدون العبث والتشويه ليزرعوا الحقد في قلوب أبناء الوطن الشرفاء، وليكسروا ثقتهم بوطنهم وقيادتهم.
وهنا نقولها بوضوح: نحاسب الفاسد، ولا نطعن الوطن، نُصلح الخلل، ولا نهدم البيت على رؤوسنا.
لنفوّت الفرصة على كل حاقد ومتآمر، فالوطن أكبر من الفاسدين، وأبقى من العابثين، وأقوى من حملات التشويه.
الوطن لنا، والقيادة لنا، والهوية لنا، مهما حاولوا العبث أو التضليل.
لن نعشق غير ترابه،ولن ننحني إلا له،ولن ندفن إلا في أرضه الطاهرة…
فهذا الوطن ليس خيارًا، بل قدر، وليس شعارًا، بل روح تسكن فينا.






