د علي الطراونة
يُعدّ الأردن نموذجًا فريدًا في الثبات والأمن والاستقرار في منطقة تعجّ بالتحديات، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الجهود العظيمة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الوطن وصون مقدراته. فهؤلاء الرجال، بعزيمتهم الصلبة وإخلاصهم اللامحدود، يقفون في الصفوف الأولى دفاعًا عن تراب الأردن، وحصنًا منيعًا في وجه كل عابث أو مترصّد يسعى للنيل من أمنه واستقراره.
لقد أثبتت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على الدوام أنها الدرع الحامي للوطن، تؤدي واجبها بكل شرف وانضباط، وتضحي بالغالي والنفيس من أجل أن يبقى الأردن آمنًا مطمئنًا. فهم لا يؤدون مهمة وظيفية فحسب، بل يحملون رسالة وطنية سامية قوامها الإخلاص، والانتماء، والولاء الصادق لله ثم للوطن والقيادة الهاشمية.
ويمثل هؤلاء الأبطال مصدر فخر واعتزاز لكل أردني غيور على وطنه، يؤمن بأن الأمن نعمة عظيمة، وبأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة. فبفضل تضحياتهم، ينعم المواطن بالأمان، وتستمر مسيرة البناء والتنمية في ظل الاستقرار.
ولا يمكن الحديث عن أمن الأردن واستقراره دون الإشادة بالدور التاريخي والمحوري للقيادة الهاشمية، التي كانت وما زالت صمام الأمان لهذا الوطن. فالهاشميون، بحكمتهم وبعد نظرهم، قادوا الأردن بثبات وسط العواصف، ورسّخوا قيم الاعتدال والعدل، ووحّدوا الأردنيين حول هدف واحد هو حماية الوطن ورفعته.
وفي الختام، سيبقى الجيش العربي والأجهزة الأمنية عنوان الشرف والبطولة، وستبقى القيادة الهاشمية رمز الحكمة والطمأنينة، وسيظل الأردن، بإذن الله، قويًا بأبنائه، آمنًا بقيادته، عصيًا على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه أو المساس بثوابته






