د. عادل يعقوب الشمايله
القرارُ الامريكي باعتبارِ فروع جماعة الاخوان المسلمين في الاردن ومصر ولبنان منظماتٍ ارهابيةٍ يفضحُ حقيقة المخططات الامريكية، ويثبتُ العلاقةَ المشبوهة بين الولايات المتحدة وجماعة الاخوان.
فجماعةُ الاخوانِ في مصر تَمَّ تقليمُ اظافرها وخلع لسانها واسنانها منذ عشر سنوات.
وكذا الامرُ بالنسبة لجماعة الاخوان في الاردن التي جرى حلها بعد أن اعتبرتها الحكومة الاردنية والقضاء الاردني منظمةً غير مشروعة قبل صدور القرار الامريكي.
أمَّا جماعة الاخوان في لبنان فصغيرةٌ ومجالُ حركتها وفعلها محدودٌ بسبب الديموغرافيا والجغرافيا اللبنانيه.
السؤالُ الذي يطرحُ نفسه تلقائياً هو، لماذا اقتصرَ القرارُ الامريكي على رُفاتِ الفروعِ الغائبة، شبه المنتهية، وغَضَّ النظرَ عن الفروعِ النشطة؟
لماذا لم يشملِ القرارُ الامريكيُ جماعة الاخوان في تركيا التي كانت تروج لحركة داعش واستقبلت المغرر بهم داخل تركيا ثم أوصلتهم عبر الحدود الى سوريا والعراق؟
لماذا لم يشمل القرار الامريكي جماعة الاخوان التي اختطفت ليبيا وتسببت ببقاء ليبيا مقسمة؟ ولماذا صوتت امريكا لصالح حكومة الدبيبة الاخونجية وساندت القرار الاممي الذي اعتبرها الحكومة الليبية الشرعية مع انها تتحالفُ مع العصابات الارهابية وتعتمد عليها. كما حولت ليبيا الى قاعدة تركية، وتتغاضى امريكا عن النهب التركي للبترول الليبي؟
ثم هل تركيا اولى بالنفط والمال الليبي من شقيقات ليبيا؛ الاردن ومصر وتونس مثلا.
الجواب على الاسئلة المشروعة اعلاه هو أنَّ امريكا تريد استمرار دور الجماعة في تقسيم ليبيا وتقسيم بقية الدول العربية، وبقائها بؤرةً ارهابيةً ومنطقة تهديد وتخريب على حدود مصر الغربية.
-لماذا لم يشمل القرار الامريكي جماعة الاخوان في السودان رغم الجرائم التي ارتكبتها ومئات الالاف من القتلى والجرحى والمشوهين اثناء حكم ممثلها المجرم عمر البشير الصادر بحقه حكم من محكمة الجنايات الدولية؟
لماذا لم يشمل القرار الامريكي جماعة الاخوان في السودان رغم انقلاب الجماعة بقيادة البرهان على الحكومة الشرعية التي رأسها حمدوك بتوافق جميع القوى السياسية السودانية والتي اتت بها ثورة الشعب السوداني الذي اصر على طرد جماعة الاخوان من الحكم الذي استمر ثلاثين عاما.
جماعة الاخوان بقيادة البرهان لا زالت ترتكب الجرائم وتتمسك بالسلطة رغماً عن ارادة الشعب السوداني. اليس من الحري ان تكون على رأس قائمة الحظر والتصنيف بأنها جماعة ارهابيه.
الجواب:
١- أنَّ جماعة الاخوان نجحت في الامتحان وأنجزت مهمة تقسيم السودان حين وافقت على انفصال جنوب السودان، كما ونجحت في تخريب وتدمير وافقار السودان خلال الثلاثين عاما من حكم المجرم عمر البشير وما بعده رغم ثراء السودان وغزاة مواردها.
٢- أنَّ مهمة جماعة الاخوان اللاحقة هي استكمال ما اتفق عليه البرهان مع الاسرائيلين. استكمال مراحل التطبيع.
٣- متابعة تقسيم ما تبقى من السودان.
٤- البقاء كمنطقة تهديد للاستقرار في مصر والضغط عليها كلما امرتهم امريكا واسرائيل.






