اللواما تكتب : الملكة رانيا العبدالله.. خمسة وخمسون عاماً من الحب والعطاء

27 ثانية ago
اللواما تكتب : الملكة رانيا العبدالله.. خمسة وخمسون عاماً من الحب والعطاء

بقلم استاذة العلوم السياسية دلال اللواما

في يوم ميلادها الخامس والخمسين، الذي يصادف اليوم الاحد 31/8/2025 . يزهو الأردن بملكته الأنيقة، الملكة رانيا العبدالله، التي لم تكن يوماً مجرد زوجة ملك أو سيدة أولى، بل كانت وما زالت أمّاً محبة، وزوجة وفيّة، وملكة قريبة من الناس، وجدّة حنونة تُجسّد أسمى معاني العائلة والدفء الإنساني.
في قلب جلالة الملكة رانيا ينبض حب الأمومة، فهي التي أحاطت أبناءها الأمراء بالرعاية والتربية القائمة على القيم الهاشمية النبيلة، لتقدّم للعالم نماذج من الشباب الأردني المثقف الواعي والمخلص لوطنه. لم يغيّبها دورها الملكي يوماً عن دفء بيتها وعطائها الأمومي.
كما انها تقف إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، كشريكةً في المسيرة، ورفيقةً في الطريق. حيث أظهرت صورة المرأة القوية التي تجمع بين أنوثتها وقيادتها، وبين دعمها لزوجها ومؤازرته في كل المحافل، لتكون بحق نصفه الآخر وسنده الأقرب. و لم يقتصر حضور الملكة على البروتوكولات الرسمية، بل كانت دائماً ملكة القلوب. في مدارس الأردن، بين الأطفال والنساء، وفي القرى والبوادي، عرفها الناس قريبة منهم، تسمعهم وتشاركهم أفراحهم وتبني معهم أحلامهم. من التعليم إلى تمكين المرأة، ومن رعاية الطفل إلى تعزيز الحوار العالمي، حملت رسائل الأردن إلى العالم بكل فخر وإبداع.
واليوم، وقد أصبحت جلالتها جدّة، فإنها تكتب فصلاً جديداً من الحنان والعطاء، فهي الجدّة القريبة من أحفادها، تمنحهم الدفء والابتسامة، وتزرع فيهم ذات القيم التي غرستها في أبنائها.
في عيد ميلادها، يحتفل الأردنيون والعالم معاً بامرأة جمعت بين القوة والرقي، وبين القلب الكبير والرؤية الثاقبة. خمسة وخمسون عاماً مضت، ولا تزال الملكة رانيا العبدالله رمزاً للمرأة التي تُلهم، وتحب، وتمنح بلا حدود.