عوني الرجوب – أبو سداد.. ياصقر الاحزاب الاردنيه

36 ثانية ago
عوني الرجوب – أبو سداد.. ياصقر الاحزاب الاردنيه

بقلم الكاتب حسني العبادي

ياصقر الاحزاب الاردنيه /
رئيس المؤتمر الوطني الأردني الاول للقيادات العشائريه والحزبيه

هكذا كنا وما زلنا نناديك بصقر الاحزاب الاردنيه في جلساتنا الطويلة، تلك التي كنا نمكث فيها حتى تتورم أقدام البعض منّا، ونحن نضع اللبنات الأولى لتأسيس تيار الأحزاب الوسطية الأردنية. كنا نختلف على جملة هنا أو هناك، فيرتفع صوتك عاليًا:
“لا والله… لن تمر، الأردن عندي خط أحمر، ولن يحمل جنسيتنا إلا الصقور.”

قضية تجنيس أبناء الأردنيات كانت عندك خطًا أحمر لا يُمس. دافعت عنها في كل الندوات واللقاءات الإعلامية، ورفضت التجنيس رفضًا قاطعًا، مرددًا عبارتك الشهيرة:
“الأردن ليس مزرعة تفريخ دواجن.”

وحين كنا نناقش اتفاقية “سيداو”، كنت تنتفض واقفًا بصرامة وتقول:
“والله عجوز في الصريح ما تقبل.”
رافعًا يديك كلتيهما برفض قاطع.

كنت كبيرًا يا أبا سداد… في زمن الأحزاب الورقية والمناصب الفخرية وشهادات الدكتوراه المعلّبة، كنت أنت الكبير فعلًا. تتقدّم الصفوف بكبرياء وشموخ، تواجه الصعاب، تعمل بعقلية حزبية متطورة، فيما أعداء النجاح يتقهقرون ويندثرون. في الزمن الصعب قمت باكبر انجاز باقامة المؤتمر الوطني برأستكم الذي جمع كل اطياف المجتمع الأردني من سياسيين واحزاب وشيوخ عشائر واكاديميين ونقابيين ومؤسسات المجتمع المدني وكل الأطياف والذي كان مؤتمرا من اقوى المؤتمرات على الساحه الوطنيه والأول في تاريخ المملكه الاردنيه الهاشميه

في زمن الصراع الحزبي وشموخ المواقف، كنت أنت الصقر الذي يحوم عاليًا في سماء الوطن، حاملاً حزب الأنصار إلى آفاق بعيدة.

نعم، كنت وما زلت زعيم الأحزاب، رضي من رضي وغضب من غضب، فارس الكلمة، وسيف الحق، النقي من الشبهات، الذي يتحدّى الأقلام المأجورة والسموم المدسوسة التي تستهدف الأردن.

وبقي الأنصار بقيادتك – وما زال – الحزب الأصدق في مواجهة التحديات.

… انتهى مفعول الكبسولة.

حسني_الجدادمه_العبادي