المومني: ندرك أهمية الإنتخابات المقبلة لكنها ليست سوى الجزء اليسيير من طموحنا

13 سبتمبر 2023
المومني: ندرك أهمية الإنتخابات المقبلة لكنها ليست سوى الجزء اليسيير من طموحنا

 

المومني: ندرك أهمية الإنتخابات المقبلة لكنها ليست سوى الجزء اليسيير من طموحنا ونسعى لخلق حالة وطنية برامجية في كافة القطاعات

المومني: “الميثاق” الأكثر عدداً والأكثر حضوراً على المستوى الوطني

المومني: لا نقبل المساس بثوابتنا الخمسة (الدين، العرش، الجيش والأجهزة الأمنية، الوحدة الوطنية، القضية الفلسطينة والقدس)

المومني: “الميثاق الوطني” أول حزب يحاور طلبة جامعة حكومية

المومني: ما يميز حزب الميثاق (الشباب، المرأة، الجغرافيا، ولسنا حزب الشخص الواحد، المصداقية)

وطنا اليوم – استضافت الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، في الجلسة النقاشية المعنونة بـ برنامج حزب الميثاق: رؤى وتطلعات، الأمين العام لحزب الميثاق الوطني، معالي الدكتور محمد المومني.

وأدار الجلسة، رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الأستاذ الدكتور خالد شنيكات، وبحضور عدد من أساتذة الجامعات والمهتمين بالشؤون السياسية.
وتحدث الأمين العام لحزب الميثاق الوطني، عن أبرز رؤى وتطلعات الحزب، وأبرز ما يميزه، وما هي استراتيجية الحزب، وما هو برنامج الحزب؟.

وقال المومني، هويتنا كحزب في الميثاق الوطني: هو حزبٌ محافظ وسطيٌ برامجيٌ تحديثيٌ، وفي حزب الميثاق الوطني لدينا ورقتنا السياسية التأسيسية، وعقدنا مؤتمرنا العام في الرابع من آذار الماضي، وليس من السهل ان تنشئ حزب، عددنا 8 آلاف عضو، لدينا ثوابت 5 في حزب الميثاق، وهذه ثوابتنا التي لا نقبل المساس بها ( الدين، العرش، الجيش والأجهزة الأمنية، الوحدة الوطنية، القضية الفلسطينة والقدس).

وأن أحد أهم الأسباب التي جعلت الأحزاب قوية مؤسسياً ،العتبة، وأيضاً تخصيص (41) مقعداً للأحزاب في الانتخابات، وترتفع على مراحل، وهذا أعطى قوية كبيرة على المستوى الوطني.

ولفت المومني، أن حزب الميثاق الوطني الأكثر عدداً والأكثر حضوراً على المستوى الوطني ونفتخر بذلك ونعتز بشاراكتنا مع باقي الأحزاب.

من جهة ثانية، تحدث المومني عن الإنتخابات المقبلة، ” بعد الانتخابات سيصبح هناك نوعين من الأحزاب، الأول، الذي حقق العتبة، والآخر الذي لم يقز عن العتبة، واتوقع 8 أحزاب أن تحقق العتبة الإنتخابية والمحددة من قبل القانون وهي 2.5% على المستوى الوطني، والحزب الذي لم يحقق 50 ألف صوتاً على مستوى المملكة لن يستطيع أن يحصل على مقعد نيابي، كما يوجد عتبة أخرى على المستوى المحلي 7% وهي تختلف من دائرة لأخرى وبحسب عدد المصوتين”.

أما بخصوص المرحلة المقبلة، قال المومني، “نعمل على أمرين في حزب الميثاق الوطني، الأول برنامج انتخابي عملي واقعي قابل للتطبيق، وعهد علينا في حزب الميثاق أن نُغير شكل الإنتخابات النيابية في المملكة الأردنية الهاشمية، لدينا 22 لجنة فرعية تعمل بصياغة البرنامج الإنتخابي، وبكافة قطاعاته، ومن الأمور التي أعلنها أننا نسعى لإلغاء الثانوية العامة، الأمر الثاني التحضير لقوائمنا الإنتخابية للإنتخابات المقبلة، و ندرك أهمية الإنتخابات المقبلة لكنها ليست سوى الجزء اليسيير من طموحنا ونسعى لخلق حالة وطنية برامجية في كافة القطاعات، وسيتم تحضير القوائم بطرق علمية لترتيب القوائم الإنتخابية”.

وعرج المومني على ميزات حزب الميثاق الوطني، “ميزاتنا كحزب الميثاق الوطني (الشباب، المرأة، الجغرافيا ولسنا حزب الشخص الواحد، المصداقية): لسنا حزب الشخص الواحد، تركيبتنا التنظيمة (المكتب السياسي، مجلس المركزي -برلمان الحزب – ، مجلس الاستشاري، والمحكمة الحزبية)، المجلس المركزي الذي ينبثق عنه المكتب السياسي، يُبنى 7 أعضاء من كل دائرة انتخابية من اجل ذلك عدد أعضاءه 126 عضواً، لذلك لنا وجود في 18 دائرة انتخابية في الأردن في الـ 12 محافظة و 3 بوادي وعمان 3 واربد 2 والزرقاء 1، وامتدادنا الجغرافي في حزب الميثاق عزيز علينا”.
وأضاف المزمني، “أيضاً من مميزات الحزب، وجود 1900 شاب تحت الـ 35 عاماً، ولدينا 1700 إمرأة وسيدة، ولا زالت المرأة الأردنية بحاجة إلى الكثير من الدعم فهي المثقفة والمتعلمة، ونريد لها تمكين أكثر، ومن إيجابيات التحديث السياسي ، البرلمان المقبل سيكون فيه على الأقل 30 إمرأة كحد أدنى، وهي اكثر عدد نساء في تاريخ الدولة الأردنية، 18 كوتا، ورقم 3 ورقم 6 في كل قائمة حزبية، ومن التنافس يتوقع أن تنجح سيدات أيضاً”.

التحديات
وقال المومني ان أبرز التحديات الاستراتيجية، هي الجائحة الإقتصادية أول تحدي استراتيجي، التحدي الثاني، إضمحلال حل الدولتين، التحدي الثالث الشعبوية، حملات التشكيك والتسويف في الرأي العام الأردني.

اما فيما يخص بالجامعات فحزب الميثاق عقد أول لقاء حواري احتضنته، جامعة اليرموك، وتم خلاله حوار مع الطلبة الجامعة حول المشهد الحزبي الراهن، كما عقدنا حوارات مع طلبة جامعة وجرش وإربد الأهلية، وجاهزون لعمل حوارات أخرى في القريب في الجامعات التالية: (الهاشمية، آل البيت، الألمانية، الأميركية)، وطلاب الجامعات طاقات هائلة، نريد ان نتكلم معهم بلغة أننا موجودون لكي نساعدكم وخبراتنا تحت تصرفكم. ونريد لهمومهم أن يتعاملوا هم معها ونحن نساعدهم كحزب.

وفي نهاية الجلسة، دار نقاش موسع أجاب خلالها، معالي الدكتور محمد المومني على أسئلة الحضور، وسط تفاعل الجميع..