بنك القاهرة عمان

حرب المخدرات الأردنية تستعر ..واللواء المعايطة يكرر الالتزام بالمواجهة حتى النهاية

منذ 33 ثانية
حرب المخدرات الأردنية تستعر ..واللواء المعايطة يكرر الالتزام بالمواجهة حتى النهاية

وطنا اليوم:اطلق مدير الامن العام مساء الثلاثاء وعدا مستجدا وبصورة علنية يتعهد فيه باستمرار حالة الاشتباك مع تجار الموت والمخدرات حتى نهايتهم وذلك في اطار اعلان المدير اللواء عبيد الله المعايطة عن تسريع ونمو سيحصل في مواجهة شبكة تجار المخدرات .
وكان المعايطة قد اعلن ايضا تعزيز المقدرة التقنية والمالية والبشرية لجهاز مكافحة المخدرات التابع لمديرية الامن العام وبالتنسيق مع القوات المسلحة وبقية الاجهزة الامنية مشيرا الى ان ملاحقة تجار الموت حتى نهايتهم هي اولوية كبيرة الان ولان العمليات في هذا السياق ستزيد وتيرتها .
ويبدو ان توجيهات ملكية بهذا الخصوص انتهت بتفكيك عصابتين جديدتين للمخدرات الاولى في منطقة الرمثا شمالي البلاد وعلى الحدود مع سورية والثانية في مدينة الكرك جنوبي البلاد .
واعلنت مديرية الامن العام عن اعتقال موظف أمني سابق وضبط كمية كبيرة من جبوب الكبتاغون لديه قوامها 650 الف حبة كبتاغون وهي من الحبوب الاكثر رواجا في الاردن وسورية والعراق والسعودية .
ولم تعلن السلطات رسميا عن المزيد من المعلومات بخصوص ضبط ما يزيد عن 7 ملايين حبة كبتاغون حصرا .
لكن تقارير محلية تحدثت قبل يومين عن ضبط واعتقال تاجر مخدرات سبق ان شغل وظيفة امنية رفيعة المستوى.
وتم الكشف قصدا عن إسم المتهم والمشتبه به هنا فيما تظهر الارقام والبيانات الرسمية بان عدد حبوب الكبتاغون المخزنة في الاردن يزيد بإضعاف عن كل التوقعات القديمة ويظهر بان النشاط في صناعة وترويج وتخزين هذه الحبوب المخدرة خلال العامين الماضيين وصل الى مستويات غير مسبوقة علما بان الملك عبد الله الثاني شخصيا كان قد ارسل خطاب تكليف لمدير الامن الجديد ضمنه اولويتان علنيتان وهما اكمال الحرب على تجار المخدرات ومعالجة الازمة المرورية التي تفاقمت في شوارع المدن الاردنية مؤخرا .
ولا تزال السلطات العسكرية الاردنية تراقب نشاطا متناميا عبر الحدود مع سورية حصرا في اطار مواجهة خطر المخدرات ويكشف مسؤولون بان العديد من المزارع والمواقع في الاردن تحولت عبر عدة سنوات الى مراكز تخزين لوجستية للحبوب المخدرة فيما السوق الرئيسي لها دول الخليج العربي وتحديدا المملكة العربية السعودية والعراق ايضا .
ويبدو ان التحدي الرئيسي امام جهاز مكافحة المخدرات في الاردن هو ذلك المتمثل بضرب مراكز التخزين تلك والوكلاء المحليون لعصابات تهريب المخدرات العابرة للحدود مع سورية تحديدا وتم ذلك على مدار عدة ضربات لمزارع ولاماكن تخزين واعتقل حتى الان نحو 40 اردنيا من المعروفين بنشاطات لا تتعلق بترويج الحبوب في السوق المحلية فقط فيما العملية الامنية متواصلة واعلن المعايطة انها ستستمر .
وشهد ملف حرب الاردن العملية على المخدرات صنفا من التعاون المعلوماتي والاستخباري من جهات رسمية سورية لأول مرة قبل عدة اسابيع .
لكن مصدر اكد بان ضخ المعلومات الى الجانب الاردني بخصوص هوية وكلاء محليين توقف نسبيا خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ولأسباب غامضة او غير معروفة بعد .