وطنا اليوم_ كانت إربد قديما محاطة بسور ضخم مبني من الحجارة البازلتية السوداء يحيط بتلها الذي يرتفع نحو ستين متراً و يعتبر من أكبر التلال الآثرية القديمة في #بلاد_الشام لحماية المدينة من إعتداءات الأعداء ومن أخطار الطبيعة.
وتشير لافتة لبلدية إربد ودائرة الآثار أن هذا السور يعود للعصر البرونزي 2500 ق م.
ونتيجة للعوامل الطبيعية وأهمها الزلازل الذي تعرضت لها المنطقة فقد تهدمت أجزاء من هذا السور وهدمت #بلدية_إربد عام 1937،أجزاء أخرى متبقية من هذا السور عندما قامت بتوسيع الشارع المجاور لهذا السور و استخدم الناس بعض حجارته في بناء مساكنهم.
وأتذكر أن الجزء الباقي من هذا السور التاريخي عندما كنت أدرس في #ثانوية_إربد أوائل الثمانينيات و كانت تبعد أمتار عن هذا السور من الجهة الغربية كنا نقضيها بالمسير إلى جانبه في إستراحاتنا الطويلة.
سور إربد القديم… في مدينة الأثرية والذي يعبر عن تاريخ_إربد العريق وعمقها الحضاري
