د. عادل يعقوب الشمايله
المتابع للعلاقات الإيرانية الأمريكية لا بد ان تراوده الشكوك ان ادارة ترامب تنفذ استراتيجية اعادة تأهيل وتلميع لحكم المرشد غير الرشيد الذي سرق الحكم في ايران من الثوار الحقيقيين على حكم الشاه الفاسد.
هذه فرضية قابله للاثبات او النفي. ستفصح الايام القادمة عن صحة هذه الفرضية او نفيها.
التهديدات المتبادلة الفارغة والمتضاربة إضافة إلى الضربات الوهمية المتبادلة بين ايران وإسرائيل هدفها الترويج لانتصارات ترامب وتجديد حيوية النظام المتهالك الذي فقد مصداقيته داخليا واقليميا وفقد شعبيته، وبيعه مجددا للشعوب العربية من خلال جماعة الاخوان المتشيعة وذبابهم الالكتروني والواهمين من الشعب الفلسطيني الذي لم يحظى لحد الان بقيادة سياسية راشدة. ظل الفلسطينيون منذ نكبتهم يلهثون باتجاه سراب الأنظمة العربية الانقلابية لتحرير فلسطين. فجعلوا من حافظ الاسد وابنه ابطالا ومن معمر القذافي وصدام حسين وحكام الجزائر والسودان ثم ملالي ايران. فلم يحصدوا إلا الخيبة.
حكم الملالي في ايران قدم خدمات جلا لأمريكا وإسرائيل على حساب استقرار الدول العربية رغم التصريحات العدائية التي تبادلها الفريقان طوال الخمسين سنة الماضية.
ربما من المفيد تحليل تصريحات وزير الخارجية التركية التي تبين معارضة تركيا لامتلاك ايران للسلاح النووي وتهديد تركيا بالسعي لامتلاكه إذا تغاضت امريكا عن امتلاك ايران السلاح النووي، وكذلك حق الدول الاقليمية بامتلاك سلاح نووي، اي معارضة حالة حق الاحتكار السائدة منذ منتصف القرن العشرين .
علينا عدم الغفلة عن مبررات وأبعاد وتداعيات نقل موقع المفاوضات الأمريكية الإيرانية من أنقره إلى مسقط في عُمان. ورفض ايران مشاركة ممثلين لدول اقليمية في المفاوضات حتى لا تنكشف حيثيات المفاوضات.






