وطنا اليوم _
بقلم : المحامي والنقيب المتقاعد حسين أحمد الضمور
بعد التحية والتقدير
إلى خريجي جامعة مؤتة… سيف الوطن وقلمه،
كنتم خلال سنوات التدريب مثالًا للانضباط، وعنوانًا للرجولة، وحافظتم على مستوى رفيع من القيم والأخلاق، فجسدتم ذلك في ميادين العز والفخار، حيث تُصنع الرجال وتُبنى الأوطان.
واليوم… خرجتم من ميدان التدريب إلى ميدان العمل الجاد، بعد أن أقسمتم القسم الذي تنحني له الجباه احترامًا، وتحمله القلوب أمانةً وشرفًا ومسؤولية.
تذكروا دائمًا أن الرتبة ليست زينة على الكتف، بل أخلاقٌ وعدالةٌ وهيبةُ رجلٍ يعرف معنى الواجب.
كونوا للوطن كما أرادكم:
حصنًا منيعًا، وسندًا للحق، ورحمةً بالمواطن، وشدةً على من يحاول العبث بأمن البلاد وكرامتها.
لا تغرنكم المناصب، ولا تبدلكم المغريات، فالرجل يُعرف بثباته على المبدأ لا ببريق الكرسي.
احملوا إرث مؤتة كما حمله من قبلكم الرجال الأوفياء، وكونوا امتدادًا لجيلٍ آمن أن خدمة الوطن شرف لا يعلوه شرف.
حافظوا على القسم، فالقسم دين…
واحفظوا هيبة الزي، فهيبة الدولة من هيبتكم.
ولتكن أعينكم على الله، وقلوبكم على الأردن، وولاؤكم للعرش الهاشمي المفدى.






