الاحتلال يبدأ السيطرة على سفن أسطول الصمود ويعتقل 100 مشارك

ساعة واحدة ago
الاحتلال يبدأ السيطرة على سفن أسطول الصمود ويعتقل 100 مشارك

وطنا اليوم:أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت عملية السيطرة على “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق يوم الخميس من تركيا باتجاه قطاع غزة، مشيرة إلى أن عمليات الاعتراض تمت قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد الآن تقييما مع قادة المؤسسة الأمنية بشأن الأسطول.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو سيصل إلى مقر قيادة سلاح البحرية بوزارة الدفاع لمتابعة عملية السيطرة على الأسطول. ونقلت الهيئة عن مصدر قوله إن عملية السيطرة على السفن تجري وفق الخطة، وإنه لم يقع أي حدث استثنائي حتى اللحظة.
من جهتها، قالت الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن تل أبيب لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، داعية جميع المشاركين في الأسطول إلى تغيير مسارهم والعودة فورا.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الهدف المحدد اليوم هو السيطرة على السفن الكبيرة التي تقود الأسطول، وعددها 20 سفينة.
في المقابل، قال منظمو أسطول الصمود، في بيان، إن سفنا عسكرية اعترضت الأسطول، وصعدت قوات إسرائيلية إلى القوارب على مرأى من الجميع، مطالبين بتأمين ممر آمن لمهمة الأسطول الإنسانية والقانونية والسلمية.
ودعا المنظمون الحكومات إلى التحرك لوقف ما وصفوه بأعمال القرصنة الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، مضيفين أن “تطبيع عنف الاحتلال يشكل تهديدا لنا جميعا”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن وحدة الكوماندوز البحري 13 بدأت الاستيلاء على “أسطول الصمود العالمي”، في حين أفاد مصدر بأن 4 سفن حربية إسرائيلية اقتربت من أسطول الصمود وطلبت إيقاف محركات السفن والمراكب.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جرى اعتقال 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا، ومن المتوقع أن تستغرق عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول ساعات عدة، وقد تستمر حتى يوم غد، وذلك نظرا للتباعد بين قوارب الأسطول.
وذكر إعلام إسرائيلي أن نشطاء أسطول الصمود نقلوا إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مزودة بسجن عائم ومنها إلى ميناء أسدود، فيما أفاد مصدر في أسطول الصمود، أن اعتراض إحدى السفن لا يعني توقف الأسطول عن الذهاب إلى غزة.
ويضم الأسطول أعضاء مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي” بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.
وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ”أسطول الصمود” الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجزت إسرائيل 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.