الأوقاف تشكل لجنة تحقيق بعد انتهاك شبان حرمة مسجد في إربد

ساعة واحدة ago
الأوقاف تشكل لجنة تحقيق بعد انتهاك شبان حرمة مسجد في إربد

وطنا اليوم:ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، مساء الخميس، بموجة غضب عارمة بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الشبان ينتهكون حرمة مسجد في محافظة إربد الشمالية بالرقص والغناء.
وأظهر المقطع مجموعة من الفتية يقومون بتشغيل موسيقى صاخبة بواسطة هاتف أحدهم، والرقص مع ترديد كلمات غنائية مصاحبة على طريقة فن «المجوز» الشعبي داخل مصلى مسجد «عقبة بن نافع» في منطقة «دوقرة» بمحافظة إربد .
وأثار المقطع استياءً كبيراً، لا سيما بعد حديث بعضهم عن اقتحام المسجد واستغلال عدم وجود مصلين لانتهاك حرمته بالرقص والغناء، والدخول إليه بالأحذية، في تجاوز صارخ يضاف إلى اللهو المرفوض داخل بيوت الله.
وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الطوالبة إن الوزارة شكّلت لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات قيام عدد من الشبان بانتهاك حرمة أحد المساجد في إحدى قرى غرب إربد، بعد تداول مقطع فيديو يظهر دخولهم إلى المسجد بالأحذية وتشغيل الموسيقى والرقص داخله.
وأوضح الطوالبة أن القضية تم تحويلها إلى الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً أن الشبان استغلوا فترة فتح المسجد قبل موعد الأذان بنحو ربع ساعة للدخول إليه وارتكاب هذه التصرفات التي أثارت استياء واسعاً بين المواطنين.
وأشار إلى أن أعمار الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو تقل عن 18 عاماً، لافتاً إلى أن الوزارة تتابع الحادثة باهتمام بالغ نظراً لما تمثله من إساءة لحرمة بيوت الله ومشاعر المصلين.
وبيّن الطوالبة أن الوزارة ستصدر بياناً رسمياً خلال وقت قريب يتضمن الإجراءات التي تم اتخاذها بحق المتورطين، مؤكداً رفض الوزارة الكامل لأي سلوك يمس قدسية المساجد أو يسيء لها.
الى ذلك أصدرت عشائر وسكان بلدة دوقرا بياناً قالوا فيه:

نحن عشائر وسكان دوقرا، نعبر عن استنكارنا الشديد وغضبنا الكبير تجاه ما يتم تداوله من فيديو يُنسب إلى بلدتنا دوقرا، ويُظهر انتهاكًا لحرمة أحد المساجد، في تصرف مرفوض ومدان بشكل كامل، ويتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والعادات الأصيلة التي تربّى عليها أبناء البلدة.
وندين بأشد العبارات أي إساءة تمس بيوت الله أو تقلل من حرمتها وقدسيتها، مؤكدين أن ما جرى لا يمثل أخلاق أهالي دوقرا ولا قيمها المعروفة بالاحترام والالتزام الديني والاجتماعي.
وإذ نطالب الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تورط أو شارك أو ساهم في هذا التصرف المشين، فإننا نؤكد في الوقت ذاته ضرورة التعامل مع القضية بمسؤولية، وعدم الانجرار وراء التعميم أو خطاب الفتنة والإساءة الجماعية لأهالي البلدة.
حفظ الله الأردن وأهله، وصان مساجدنا ودور عبادتنا من كل إساءة