حسن الزوايده يكتب الحميمة… حيث يلتقي المجد الهاشمي بروح الانتماء في يوم العلم الأردني

16 أبريل 2026
حسن الزوايده يكتب الحميمة… حيث يلتقي المجد الهاشمي بروح الانتماء في يوم العلم الأردني

حسن الزوايده

في مشهدٍ وطنيٍ مهيب يفيض بالفخر والاعتزاز، شاركت جمعية الحميمة والعباسية، إلى جانب وجهاء المنطقة وأبنائها، في احتفالات يوم العلم الأردني، تعبيرًا عن الانتماء الصادق للوطن والولاء الراسخ للقيادة الهاشمية الحكيمة. وقد جاءت هذه المشاركة لتجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية، حيث التقى أبناء المنطقة مع إخوانهم من مختلف أنحاء المملكة تحت راية العلم الأردني، رمز العزة والكرامة والسيادة.

وعلى أرض الحميمة، التي تحتضن صفحاتٍ مشرقة من التاريخ الإسلامي، استحضر المشاركون الإرث العباسي الهاشمي العريق، إذ كانت هذه البقعة الطاهرة حمىً ومستقرًا للعباسيين الهاشميين الذين عاشوا فيها وتركوا بصماتهم الحضارية والسياسية. ومن هنا، اكتسبت المشاركة بُعدًا تاريخيًا عميقًا، يربط الماضي المجيد بالحاضر الزاهر، ويؤكد استمرارية النهج الهاشمي في قيادة الأمة وخدمة قضاياها.

ورفع المشاركون الأعلام الأردنية مرددين عبارات الفخر والاعتزاز، معبرين عن محبتهم وولائهم لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، داعين الله أن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار. كما أكدوا أن أبناء الحميمة سيبقون أوفياء لعهدهم، يعتزون بإرثهم الهاشمي المجيد، ويقفون صفًا واحدًا كرجالٍ أوفياء وحماةٍ للقيادة الهاشمية، مستلهمين من تاريخهم العريق قيم الشجاعة والولاء والانتماء.

وأشار وجهاء المنطقة إلى أن هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد احتفال، بل هي محطة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتجديد العهد والبيعة للقيادة الهاشمية التي كانت وما زالت صمام أمان الوطن وحارسة مسيرته. كما أشادوا بالدور الذي تقوم به جمعية الحميمة والعباسية في تعزيز روح العمل المجتمعي والحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي للمنطقة.

وفي ختام الفعالية، سادت أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث تلاحمت القلوب تحت راية الوطن، مؤكدين أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه والتفافهم حول قيادته الهاشمية، وأن الحميمة ستظل شاهدًا حيًا على عمق الجذور التاريخية وصدق الانتماء، ومنارةً تعكس أصالة الماضي وإشراقة الحاضر وآمال المستقبل