وطنا اليوم:أعلن مسؤولان أميركيان أن وحدة تدخل سريعة من مشاة البحرية الأميركية (Marine Expeditionary Unit) تضم نحو 2200 جندي على متن ثلاث سفن هجومية برمائية تابعة للبحرية الأميركية ستتوجه فوراً إلى الشرق الأوسط، وفق ما نقلته شبكة ABC نيوز.
وتُعد هذه الوحدة قوة متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات برمائية وعمليات إجلاء طارئة وحماية الممرات البحرية، إذ تحمل السفن طائرات هليكوبتر وطائرات هجومية إضافة إلى مركبات برمائية ومعدات دعم.
ويأتي هذا التحرك ضمن تعزيز أوسع للوجود البحري الأميركي في المنطقة، الذي شهد خلال الأشهر الأخيرة نشر حاملات طائرات ومدمرات، في ظل تصاعد التوترات مع إيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز والتهديدات التي تطال السفن التجارية.
وفي السياق نفسه، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول دفاعي أميركي أن القوة التي ستُرسل إلى المنطقة مؤلفة من نحو 2500 عنصر وسترافقها سفن قادرة على تنفيذ عمليات الإجلاء والإنزال البحري.
وأضاف المسؤول أن قوة المارينز الاستكشافية المتمركزة في أوكيناوا باليابان ستنتشر في الشرق الأوسط دعماً للعمليات الجارية المرتبطة بإيران.
ويشير هذا الانتشار إلى استعداد واشنطن للاستجابة لأي تطورات ميدانية أو دعم عمليات خاصة في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المستمر.
مصادر: أمريكا ترسل 2200 جندي إضافي للشرق الأوسط






