المهندس سالم حسني العمري
في ظلّ الحروب المشتعلة في المنطقة، تتدحرج آثارها سريعًا نحو جيوب المواطنين ومعيشتهم. والمواطن الأردني أصلًا يعيش تحت ضغطٍ قاسٍ من الفقر والبطالة والتضخم، فجاءت هذه التطورات لتزيد الطين بلّة وتضاعف الأعباء.
اليوم تقف المشاريع الصغيرة والمتوسطة على حافة الخطر، ويجد صاحب الدخل المحدود نفسه عاجزًا عن مجاراة موجة أسعارٍ تتصاعد بشكلٍ مخيف.
ورغم أنّ صوت المدافع والصواريخ هو الأعلى في الإقليم، إلا أن الصوت الذي سيعلو قريبًا في الداخل هو صوت معاناة المواطن إن بقيت الأمور على هذا الحال.
نقولها بوضوح وصراحة:
لم يعد مقبولًا أن يُترك المواطن وحده في مواجهة الغلاء.
على الحكومة أن تتحرك فورًا وبكل الأدوات المتاحة لوقف انفلات الأسعار وكبح التضخم، قبل أن نصل إلى مرحلةٍ يصبح فيها الغضب الشعبي أعلى من كل الأصوات.
الأردني صابر… لكنه لن يقبل أن يدفع ثمن أزماتٍ لم يصنعها.
نائب وطن






