وطنا اليوم:وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الاثنين، تحذيرا شديد اللهجة لتنظيم (YPG) الإرهابي من مغبة نسف الاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية.
وقال أردوغان، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في أنقرة: “إن الاتفاقات الأخيرة فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، وكل من يحاول نسفها سيبقى تحت أنقاضها”.
تجار الدم والاستقرار الإقليمي
وشدد الرئيس التركي أن بلاده ستقف بحزم في وجه “تجار الدم” الذين يستثمرون في التوترات ويستهينون بحياة الإنسان، مؤكدا أن تركيا تدعم السلام والتلاحم المجتمعي في المنطقة.
وأضاف: “لا يمكن لنا أن نشعر بالأمان مع وجود حرائق ونزاعات وحروب وراء حدودنا”، معربا عن رغبة أنقرة الصادقة في أن تستعيد الجارة سوريا سلامها الداخلي في أقرب وقت.
سياق الاتفاق والخروقات
وتأتي هذه التصريحات على خلفية اتفاق وقع في 18 يناير/ كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية والتنظيم، يقضي بوقف إطلاق النار وإدماج عناصر التنظيم ضمن مؤسسات الدولة، إلا أن استمرار الخروقات من قبل (YPG) دفع الجيش السوري مؤخرا لشن عملية عسكرية استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمالي شرقي البلاد.
المرحلة الانتقالية الجديدة
يذكر أن سوريا دخلت مرحلة سياسية جديدة منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد إنهاء حكم حزب البعث الذي استمر 61 عاما، وتتضمن المرحلة الانتقالية الحالية، التي تمتد لـ 4 أعوام، تشكيل مجلس شعب بولاية تبلغ 30 شهرا قابلة للتجديد، يتولى مهام تشريعية ورقابية واسعة تمهد لاستقرار الدولة.





