وطنا اليوم:شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والسخرية بعد أن نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” صورا لمقتطفات من رسائل بعثها إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يظهر فيها اقتراح فرنسي بعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بعد ظهر يوم الخميس، عقب منتدى دافوس.
وبحسب المقتطفات المنشورة، دعا ماكرون أيضا ترامب إلى تناول العشاء بباريس في اليوم نفسه.
وأكد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشبكة CNN أن رسالة نصية نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشكك في موقفه من غرينلاند صحيحة.
وقال المصدر إن الرسالة الخاصة تتفق مع التصريحات التي أدلى بها ماكرون علنًا.
رسالة ماكرون لترامب
وما إن نشر ترامب لقطة شاشة لرسالة ماكرون حتى بدأ رواد منصات التواصل الاجتماعي بتداولها والتعليق عليها، معتبرين أن ترامب بات “يتعامل مع كل شيء على المكشوف”.
وأشار مدوّنون إلى أنه يخرق بذلك قواعد البروتوكول الدبلوماسي السري للمحادثات بين قادة الدول والدبلوماسيين، متسائلين: كيف يجرؤ ترامب على خرق هذه الأعراف بهذه البساطة؟ ووجّهوا رسالة إلى قادة العالم مفادها: “العِبرة.. لا أحد من قادة الدول يرسل رسائل نصية لترامب بعد اليوم”.
في المقابل، رأى آخرون أن ما يفعله ترامب ليس مجرد خرق عابر للبروتوكول، بل هو تأسيس متعمّد لأسلوب سياسي أميركي جديد.
وأضاف هؤلاء أنها سياسة ترى أن القوة تغني عن الأعراف، وأن النفوذ يسمح بفعل كل شيء دون محاسبة. في هذا النهج، لا قدسية للمحادثات السرية، ولا احترام للتوازنات، بل مساومات علنية على ثروات الدول، وضغط مفتوح، وتطبيع لفكرة الهيمنة، بل وحتى شرعنة التدخل والاحتلال واختطاف القرار السيادي.
وأكد آخرون أن ترامب لا يكشف الرسائل عبثا، بل يوجّه رسالة إلى العالم مفادها: “مَن يملك القوة.. يكتب القواعد”.






