مستثمر يوجه نداء استغاثة…. استثماري في خطر بسبب متنفذ !!!!

16 نوفمبر 2022
مستثمر يوجه نداء استغاثة…. استثماري في خطر بسبب متنفذ !!!!

وطنا اليوم/ وصل الى موقع وطنا اليوم الرسالة التالية التي تحمل كل معاني الجور والتعدي على حقوق مستثمر جلب امواله ليستثمر في بلده وبعد مسيرة عناء مع التراخيص والتفاصيل الكثيرة، وافتتاحه لمشروعه وتوظيفه لاكثر من 20 اردني في فندقه يتعرض  الى مضايقات متعدده حسب قوله من متنفذ في الامانة، اين نحن هل هناك قانون يحمي المستثمر ان صحت مقولة هذا الرجل

انا عماد الدين  نهيا اكتب هذه الرسالة وكلي اسى وحزن واسف لما آل اليه امري كمواطن اردني.

رجعت الى وطني الاردن بعد غياب دام اكثر من ثلاثين عاما لاكون بجانب امي وابي بعد ان كبرا بالسن وارعاهما وتسهر على مصالحهما، استثمرت كل ما املك في مشروع اكرمني الله عز وجل به، انتفع منه وانفع الناس واكون سببا ولو بسيطا في احياء جزء من مجتمعنا الطيب

اشتريت قطعة ارض صغيرة وسط البلد خلف سوق السكر مطلة على شارع قريش وانفقت كل ما املك وبذلت كل جهدي ومعرفتي وعلمي في انجاح هذا البناء، بنيت فندقا صغيرا اسميته “فندق خان الخديوي” واعطيته الطابع التاريخي ببناء حديث.

قبل شراء الارض كان هناك عمارة قديمة جدا في نفس قطعة الارض وكانت مهجورة لاكثر من 25 عام وكانت بكل ما تحمله الكلمة من معنى “مكرهة صحية” وكان هناك الكثير من النشاطات المشبوهة المخالفة للقانون حيث كانت مهملة تماما.

تقدمت لامانة عمان بطلب الهدم واقامة بناء جديد واستغرق الامر 13 شهرا لاحصل على التراخيص اللازمة لاهدم البناء القديم واقيم فندقي مكانه وكلفني الامر قرابة 65000 دينار اردني بين رسوم وبدل مواقف وكانت قيمة بدل المواقف قرابة 40000 وبالطبع خسرت نصف تاميناتي بحجج واهية عندما انتهى البناء والناس من حولي تقول لي ان جلالة الملك عبد الله الثاني يحث على الاستثمار ويامر الحكومة بان تشجع المستثمرين (والله لم ارى من ذلك شيء).

عندما علم اهلي واصدقائي بانني اشتريت ارضا في وسط البلد انبوني ووصفوني بالجنون وانه لا يجب ان اقدم على مثل هذه الخطوة وعندما سألت عن السبب قالوا لي ان هناك فارضي خاوات يسيطرون على وسط البلد بشكل مخيف وانهم يفرضون الاتاوات والخاوات على الناس. رفضت ان اسمع لهم لاني اعرف ان الاردن دولة قانون ونظام ولكن للاسف الشديد والامر المحزن وجدت للقصص التي سمعتها من الناس حقيقة وواقع وانا اتسائل كيف يمكن لبلد الامن والامان ان تسمح بهذا.

طبعا الامانة فرضوا علي عند انتهائي من المشروع 12000 دينار اردني اخرى كغرامات لان رئيس القسم الهندسي في ذلك الوقت لم يعجبه الطريقة التي اتكلم بها معه وقال لي اذا اردت ان تعترض فبامكانك ان تفعل ذلك ولكن هذا سوف يعني تاخير زائد على انهاء معاملتي من شهرين الى ثلاثة اشهر اخرى فدفعت المبلغ ووكلت امري الى الله.

انا رجل ابلغ من العمر 61 عاما بفضل الله عز وجل وبكل فرحة وفخر افتتحت فندقي قبل حوالي 6 اشهر وكلي فرحة وانشراح انه بعد سنتين ونصف بناء ومعاناة استطعت ان افتتح فندقي وبدات بتوظيف الموظفين حتى بلغ عددهم قرابة العشرين موظف وبدات باستقبال الزبائن من جميع انحاء العالم وكان الجميع سعيدا بهذا الفندق الجديد بفضل الله عز وجل

عندما جاءت الست عبير مبيضين من وزارة السياحة لزيارة الفندق، ذهلت من جمال الفندق ومن مستوى التشطيب العالي وقالت لي حرفيا انه لم يسبق لاحد في تاريخ الاردن ان يشيد فندق بهذه المواصفات في وسط البلد وقالت انه يستحق على الاقل اربع نجوم لولا ان مساحة الارض صغيرة لاعطاءه اربعة نجوم فمنحتني تصنيف ثلاث نجوم بوتيك

قبل حوالي الشهر والنصف يخبرني موظفي الفندق ان رجل باسم ز.ح من امانة عمان جاء لزيارة الفندق الساعة الثانية عشرة ليلا وتعامل معهم باسلوب غير لائق وكان يدعي انني مخالف في مخازني المبنية وانه لا يحق لي ان يكون عندي مخازن او مستودعات وانه سوف يخالفني، عندما جئت صباح اليوم التالي الفندق واخبرني الموظف بذلك ذهبت لامانة المدينة وقابلت مدير المنطقة معن الزبيدي وهو بدوره ارسل للمسؤول الذي زار فندقي ليلا للحضور واكدت لهم انني غير مخالف للقوانين وانتي حاصل على اذن الاشغال ورخصة المهن وتراخيص السياحة كاملة ودعتهم لشرب فنجان قهوة عندي في الفندق

طبعا لم ياتوا لزيارتي وتكررت زيارتهم للفندق قرابة منتصف الليل اكثر من مرة وكل مرة كان يتم تهديد الحارس بانه سوف يغلق الفندق ويكبدني خسائر فادحة تبلغ اضعاف ما كلفني بناء الفندق

بدات بالقلق واستعنت بالله عز وجل ثم بالاجهزة الامنية حيث اخبروني بانهم تكلموا مع المدعو زياد الحراسيس واخبروه بالابتعاد وكان هذا قبل اربعة ايام وتفاجأت بارسال تحذير من امانو عمان لمخالفة بقيمة 50000 دينار وعندما سالت الموظف الذي جاء لمخالفته قال لي انه قد جاءت شكوى علي صباح اليوم ولا يعرف ممن كانت الشكوى.

سيدي الفاضل

هناك تفاصيل اخرى اكثر مما ذكرت لا يتسع المقام لقولها ولكن اذا كان جلالة الملك قد شجع الاستثمار والمستثمرين وها نحن نحاول المساهمة في بناء البلد وتوفير فرص عمل جيدة لاخواننا المواطنين كيف يستجري شخص متنفذ بالامانة بالتحكم بما نملك بغير وجه حق .

انا عماد الدين نهيا كنت اتامل ان افتتح مشروعا او اثنين اخرين لاساعد وطني وابناء وطني ولكن يحزنني ان اقول اذا اعانني الله على بيع اجمل فندق في وسط البلد فسوف افعل ذلك وسوف اغادر بلدي وكلي حزن واسف كما غادر الكثيرون من قبلي.

اتمنى على الله عز وجل ان تصل رسالتي لاصحاب الشان والنفوذ في هذا البلد الكريم ربنا استطاعوا ان يتفادوا مثل هذا الامر مع شخص اخر واذا اذن اي الله عز وجل ان اقف بين يدي الملك عبد الله الثاني او رئيس الوزراء او وزير السياحة او امين عمان لطلبت منهم ان يشرفوني بزيارة لفندقي المتواضع حتى يروا على الارض الواقع ما اتكلم عنه