وطنا اليوم:ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو لطفلة سورية لم تتجاوز الحادية عشر من عمرها، تبيع البسكويت لتعيل والدها المصاب بالحمى وإخوتها الصغار.
“ليش هيك بصير فينا”
وظهرت الطفلة التي تعيش في “مخيم الكنجو” غرب “سرمدا” في محافظة إدلب بالشمال السوري، في فديو متداول وهي تحمل شقيقتها الرضيعة لتقول ببراءة للصحفي ” محمد الفيصل”: “ليش هيك بصير فينا”.
وأضافت أنها تعيش في خيمة بظروف صعبة جداً، وتبيع البسكويت لتعيل أسرتها وأضافت وهي تبكي: “مشان أصرف عليهم”.
“أحلم بأن أدرس”
ويستعيد الفيديو لقاء المراسل مع الطفلة “فضة” التي بدت بين الخيام وهي تحمل “كرتونة بسكويت”، وقالت له إنها تبيع البسكويت لتعيل أخوتها.
وفي مشهد تالتحدثت الطفلة:” أحلم بأن أدرس ويوفي والدها ديونه ويؤمن لها ثمن إبرة نمو” حيث تعاني من قصر القامة حالمة بأن تدخل المدرسة.
والدها مصاب بالحمى
وقالت وهي تبكي بشدة أن “والدها لديه مرض الحمى ولا يستطيع العمل”.
وتابعت:” ما عندنا قدرة نجيب لقمة خبز.. والله لو مانا بحاجة ما عملنا هيك” في إشارة إلى عملها.
وتفاعل مغردون مع قصة الطفلة التي أطلقوا عليها اسم” بائعة البسكويت” وعلقت”فتون”: “مات الفرح في قلوبنا منذ أن ضاعت فيها بلادنا تدمرت حياتنا ومستقبل اولادنا.. وكل الأحلام التي رسمناها لنا ولهم تبخرت في الهواء”.
وأضافت مهاجمة بشار الأسد رئيس النظام السوري: “عليك من الله ما تستحق يا قاتل الشعب ومرمل النساء وميتم الأطفال قاتلك الله”.
مات الفرح في قلوبنا منذ ان ضاعت فيها بلادنا تدمر ت حياتنا ومستقبل اولادنا وكل الأحلام التي رسمناها لنا ولهم تبخرت في الهواء عليك من الله ماتستحق ياقاتل الشعب ومرمل النساء وميتم الاطفال قاتلك الله
من جانبه عقب “ابراهيم الجلاَل”: “سينصر الله الضعفاء وسيحاسب من تسبب في إجلائهم من ديارهم وتشريدهم وحسبهم الله”.
فيما دون آخر: “لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان.. سأضيف دموع هذه الطفلة إلى قائمة أحقادي”.
ناشط كتب مستنكرا ومعبرا عن حزنه: “كيف ينصرنا الله وتستقيم أمورنا وفينا من لا يجد قوته ولا دوائه.. كيف لحاكم أن يصلح الله عمله ويرحمه يوم القيامة”.
ورأت “دارين العبد الله “أن “قصة بائعة_البسكويت فضة تشبه تلك الطفلة في قصة “بائعة الكبريت” التي كنا نسمعها ونحن صغارا، إلا أن بطلة قصتنا هي حقيقية.”
وأضافت: “الفرق بينهما أن بطلة الحكاية خرجت خوفا من ظلم والدها،بينما فضة خرجت تبيع البسكويت بعد أن لم يبقى شيء لديها ولدى والدها لتشتري الخبز والعلاج”.
قصة #بائعة_البسكويت فضة تشبه تلك الطفلة في قصة ’’بائعة الكبريت‘‘ التي كنا نسمعها ونحن صغارا،إلا أن بطلة قصتنا هي حقيقية،لكن الفرق بينهما أن بطلة الحكاية خرجت خوفا من ظلم والدها،بينما #فضة خرجت تبيع البسكويت بعد أن لم يبقى شيء لديها ولدى والدها لتشتري الخبز والعلاج.
وتسبب ارتفاع تكلفة المعيشة وموجات الغلاء، مع ندرة فرص العمل وعدم قدرة أرباب الأسر على توفير أدنى متطلّبات العيش الكريم لعائلاتهم في الشمال السوري الخارج عن سيطرة نظام الأسد، إلى تسرّب الأطفال من مدارسهم والانخراط في سوق العمل.
ويمارس الأطفال السوريون مهناً شاقة وخطيرة غالباً، مقابل أجور زهيدة، بهدف مساعدة أسرهم وزيادة مستوى الدخل.