مصطلح ” الاشرز” وشركات الاستقبال التي وقعت في مغالطات حول تاريخ الاردن في “اكسبو”

12 نوفمبر 2021
مصطلح ” الاشرز” وشركات الاستقبال التي وقعت في مغالطات حول تاريخ الاردن في “اكسبو”

وطنا اليوم – خاص-  تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو فيها مقابلات لموظفين وموظفات استقبال وقعوا بمغالطات تاريخية حول تاريخ الاردن اثناء معرض اكسبو الذي يعقد في الامارات العربية المتحدة ، وراج استخدام كلمة الاشرز حيث الشركة التي تم التعاقد معها من قبل منظموا الجناح الاردني ، والذي وحسب ما اعلنت وزارة الاستثمار في خبرها مساء الجمعة تم انهاء التعاقد معها .

وطنا اليوم تنشر معلومات عن ماهية مصطلح “الأشرز” ، وهو مصطلح لا يعرفه الكثيرون، وهى إحدى المهن التى تستعين بها شركات العلاقات العامة «PR»، أو منظمو المؤتمرات الكبرى، بالفتيات الحسنوات من طلبة الجامعات أو الخريجات حديثا، ليصبحن واجهة لفعاليات المؤتمرات أو الحدث الذى يتم تنظيمه، وقد يقتصر دورهن على طقوس الترحيب بقليل من الكلام ومزيد من الابتسامات، مقابل أجر يُحدد بشكل يومى طوال فترة الحدث.

وتتنوع مجالات العمل فى عالم «الأشرز» بين المعارض والمؤتمرات والحفلات وغيرها من المجالات المختلفة، ويتم تصنيفهم حسب رؤية مكتب «الريجيسير» الذى يتلقى طلبات الالتحاق بالعمل من الشباب، ويقوم بتوزيعهم حسب الشكل ولباقة الحديث وغير ذلك من المواصفات التى لابد أن تتوافر فى فتاة أو شاب «الأشرز».

والمجال الأول فى عالم الأشرز هو المعارض، والتى تقوم فيه بعض الشركات بعرض منتجاتها داخله، ويكونون فى حاجة لشباب يستطيعون أن يسوقوا لهذا المنتج ويجذبوا انتباه المستهلك إليه، فيلجأون إلى مكاتب «الريجيسير» ويبلغوه باحتياجاتهم والمبلغ المخصص لهذا المعرض، وبدوره يقوم المكتب بتحديد فئة الشباب الذين سيتوجهون للمعرض، وإبلاغهم بالميعاد، والمبلغ الذى سيتقاضاه كل فرد منهم، وهيئة الملابس التى يحتاجها صاحب المعرض، وأجور «الاشرز» فى المعارض تتراوح بين 150 دولار و300 دولار فى اليوم الواحد، على حسب ساعات العمل، وحسب ضخامة المعرض.