عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الفايز: العلاقة بين ترامب والملك لم تكن طبيعية

19 أبريل 2021
الفايز: العلاقة بين ترامب والملك لم تكن طبيعية

وطنا اليوم – قال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، إن الملك دفع ثمن مواقفه القومية ، مثل موقفه من القضية الفلسطينية ورفضه لصفقة القرن ، وعدم خضوعه للخطة الأميركية تجاه الشرق الوسط في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما تسبب في حصار اقتصادي للأردن.

وفي تعليقه حول وجود تدخل خارجي في قضية الفتنة أضاف في تصريحات لقناة روسيا اليوم ، الأحد ، ننتظر التحقيقات ، والتي سيتم نشرها ، والتي ستبين إن وجد تدخل خارجي”.

وأضاف : يقال إن هنالك تدخل من مستشار ترامب السابق جاريد كوشنر ودول خارجية، والتحقيقات ستبين حقيقة ذلك”.

واردف هناك الكثير من التقارير الصادرة من مؤسسات غربية تشير إلى تدخلات من دول إقليمية والإدارة الأميركية و جاريد كوشنر

وأشار الى ان الغرب يدرك أهمية الاستقرار في الأردن وأثره على المنطقة ، مشيرا إلى انه عندما عرض ترامب صفقة القرن عبر جاريد كوشنر، كان موقف الأردن واضحا برفض الوطن البديل والمساس بالوصاية الهاشمية.

وبين أن العلاقة بين ترامب والملك لم تكن طبيعية ، فالملك كان على تواصل دائم مع الإدارات الأميركية قبل إدارة ترامب وكان الملك يزور أميركيا بين 3- 4 مرات سنويا .

لكن الأمر اختلف بعهد ترامب ، فكان هنالك برود في العلاقات مع اميركا ، والملك كان مثل “شوكة” في حلق الإدارة الأميركية.

وعن إسرائيل ، قال إن علاقتهم مع ترامب معروفة ومن مصلحتها أن تضعف الأردن، بحسب ما جاء في موقع روسيا اليوم.

وعن السعودية قال إنها تمثل عمقا استراتيجيا للأردن وتجمعنا بها علاقة أخوية قوية،، ومصيرنا واحد ، ولكن هناك اتهامات للسعودية من الخارج ، وقد تكون هنالك بعض الجهات التي تحاول بهذه الاتهامات التأثير على علاقات الأردن والسعودية.

ورفض الفايز اتهام كوشنر او إسرائيل او السعودية بصفة فعلية ، قائلا: ” أنا لا اتهم أحدا، ولا استطيع اتهام أي أحد قبل انتهاء التحقيقات”.

وتابع : هناك من حاول استغلال التحديات الاقتصادية للأردن بسبب كورونا وقبلها بسبب الربيع العربي ، مضيفا أن الشعب الأردني يعاني اقتصاديا والوضع لا يمكن أن يكون طبيعيا، وحاول البعض زرع الفتنة بين أبناء الشعب الأردني مستغلا ذلك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.