الوخيان يكتب: الراحل الملك الحسين طيب الله ثراه

7 فبراير 2026
الوخيان يكتب: الراحل الملك الحسين طيب الله ثراه

كتب الباحث نهار الوخيان

لن ننسى جلالة المغفور له الراحل الحسين عندما علم ان ساعة الرحيل قد ازفت وان لحظات الوداع قد اوشكت فقد فضل ان يفارق الدنيا بين احضان الجماهير التي احبته وعاهدته طوال اربعه عقود من الزمن ولم يفق العالم من صدمه الرحيل الكبير للملك حتى وقف. مذهولا امام الحشد العربي والاقليمي والدولي غير المسبوق من نوعه في التاريخ خلف الجثمان الطاهر وكان جنازته جنازه العصر لانه كان زعيم العصر جلاله الحسين تاركا وراءه رصيدا هائلا من المواقف السياسيه وان اسم الحسين سيظل منقوشا على جباهنا العاليات سيظل يحفزنا الى المزيد من العمل والسهر من اجل مجد هذا الوطن ورفعته ولئن رحل الحسين فانه من دون شك سيبقى خالدا في ضمير الامه فرجل كل الحسين وقائد كا الحسين يستحيل نسيانه ولقد خرجت أبناء هذا الوطن عن بكرة ابيها ولم تستثني من ذلك الاطفال الذين جاءوا من محافظات والوية المملكة المختلفة في قوافل كان الحزن حاديها والدمع هاديها لوداع حبيبهم وصديقهم ومليكهم وقائدهم وابيهم واخيهم وباني نهضهتم وبطل حربهم وسلامهم وفي تلك اللحظات الحرجة من حياة الاردنيين جميعا كان الذهول والصدمة هما السمة التي يشترك فيها المواطنون الذين فقد بعضهم الوعي نتيجة حالة التوتر والارق النفسي التي عاشوا فيها منذ اعلان نبأ وفاة الملك ورفع المواطنون اليافطات الموشحة بالسواد ا
لتي تحمل عبارات الوفاء وصور الفقيد الغالي وقد اذهلهم الحدث وتملكهم الحزن والاسى وهم يذرفون الدموع وحملت النساء والاطفال والرجال الذين ارتدوا الكوفية الحمراء والملابس السوداء صور المغفور له وتعالت الاصوات وهي تردد لااله الاالله والحسين حبيب الله وتمتزج الاصوات بالدمع والبكاءوالالم.. لقد رحل الحسين تاركا وراءه رصيدا هائلا من المواقف والسجايا السياسية وان اسم الحسين سيظل منقوشا على جباهنا العاليات سيظل يحفزنا الى المزيد من العمل والسهر من اجل مجد هذا الوطن ورفعته كما ان التاريخ بكل جلاله سيقف طويلا امام سيرته ونهجه وامام سمو خلقه وندعو من الله ان يرحم جلالته رحمة واسعة ويسكنه في جنات الخلد . وباذن الله ستسمر مسيرة هذا البلد بخطى ثابته وعزم اكيد من اجل بلوغ اهدافنا وغاياتنا النبيلة تحدونا ذلك ثقتنا المطلقة بقيادتنا الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله.