17 ألف وظيفة في 2026 .. هل يقرأ الدوار الرابع تقاريره من وراء زجاج معتم؟

29 يناير 2026
17 ألف وظيفة في 2026 .. هل يقرأ الدوار الرابع تقاريره من وراء زجاج معتم؟

فارس كرامة

عندما تكون هناك احاديث في بلدنا عن تشكيل او تعديل على الحكومات .. ويبدأ البعض وفي الغالب من الوزراء السابقين ، يطرح او يعرض او يروج لنفسه .. هل يفعل ذلك لانه يريد ان يعمل ويحسن من الاداء عطفا على تجربته في هذا المجال .. ام ان المسألة بالنسبة له ان يصبح وزيرا فقط .. وفي ذهنه انه حتى لو لم يقدم شيئا فان احدا لن يحاسبه او يسأله .. وحتى لو غادر المنصب ستبقى فرصته بالعودة له او لغيره من المناصب قائمة .. كعين .. كسفير .. كرئيس مجلس ادارة وغيرها من المناصب .. ؟!.
في المقابل فان مواطنا ايضا يعي ان هذا المسؤول قادم وهو لا يتوقع منه ان يقدم شيئا .. لا بل انه لا يتوقع ان تأتي حكومة وتحسن من مستوى معيشته او دخله او من الاوضاع والاحوال الاقتصادية والمعيشية في البلد .. والادلة كثيرة .
بمعنى ( موفر ) على المسؤول ابو الشعارات بذل اي جهد .. تماهيا مع نظرة هذا المسؤول للمنصب وغايته من الوصول له كونه عارفه وعارف لماذا يتوق له .. بشكل ليس له علاقة بالانجاز ولا العطاء ..
كلاهما فاهم الاخر .. المواطن والمسؤول ..
فمثلا قرأت مئات التعليقات السلبية والسيئة على منصات التواصل على تصريحات وزير العمل من السعودية .. عن وجود مبادرات مبتكرة ( لديه او لدى حكومتنا ) لتوظيف الشباب .. ليت معاليه لم يصرح هكذا تصريحات وذلك في ظل الانطباع السائد عند المواطن عن الحكومات في كيفية تعاملها مع البطالة ..
حتى عندما تقترض الحكومات ، حيث وصل حجم المديونية ارقاما فلكية .. فلا يكون همها السداد ، وانما تبرير ذلك ، ومحاولة تسويقه على انه انجازا ..!!!.