عروض المركبات التجارية HD65
CAB

يستخدمُ مفرداتٍ إنجليزيةٍ فيقع في الخطأ

4 أغسطس 2021
يستخدمُ مفرداتٍ إنجليزيةٍ فيقع في الخطأ

هاله أبو رصاع الحويطات

بالأمس خرج علينا أحد من يتقلدون المناصب الإعلامية في الدولة لإيضاح ما أُسيء فهمه من تصريحِ له،ولكن المؤسف في الأمر أن مسؤول مثله لم يدقق الخبر قبل نشره،والمصيبة الأكثر إيلاماً هو تناقل جميع وسائل الإعلام بكافة أنواعها ذلك الخبر دون قراءة وتمحيص،ودون تدقيق،فهل يُعقل أن يتم تداول الخبر ونشره دون تنويه للمصدر بهذا الخطأ!!
من المعروف أن الخبر يتم تناقله ونشره دون تعديل أو تحريف،فالإعلام وظيفته الرئيسية نقل الخبر كما ورد من المصدر،ولكن هل جميع وسائل الاتصال والأخبار لم تنتبه وتقوم بالتنبيه لهذا المسؤول عن هكذا خطأ!! وهو يدرك جيداً أن أية معلومة تصدر عنه ستكون محط متابعة الجميع.
عندما لا نتقن اللغات الأخرى علينا عدم التحدث بها،وكأنها دليل على الثقافة وعلو الشأن،لابد من التأكد جيداً قبل كتابتها الكتابة التي قد تغير المعنى بأكمله،كما حدث مع هذا المسؤول.
قد يقول البعض ويبرر بأنه خطأ مطبعي،ولكن الجهة التي صرحت ليست أي جهة ولابد من التدقيق اللغوي والتاكد من خلو الخبر أوالتصريح من الاخطاء والعثرات قبل نشرها.
فعندما نقول كلمة past فإن كل من هو مضطلع على اللغة الإنجليزية يدرك جيداً المعنى بأنه الماضي،أما كلمة Paste فهي تعني اللصق،وهي مستخدمة بكثرة في اجهزتنا الحاسوبية وهواتفنا المحمولة عند نسخ نص ما لوضعه ونقله في مكان آخر،فالفرق في المعنى شاسع،ولا يُحبّذ التحدث والكتابة بلغة أخرى إذا كنا غير متمكنين منها،لغتنا الامُّ تفي بالغرض خاصةً وأن الخبر ذاته كان باللغة العربية ولا داعي لاستخدام مفردات أجنبية لسنا على يقين تامِّ من صحتها،وأخصُّ بالأمر كل مسؤول تتهافت الوسائل الإعلامية على نشر تصريحاته وما يصدر عنه.
بس بقول…..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.