وطنا اليوم:فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إجراءات مشددة على المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، واعتدت بالضرب على عدد من المصلين الذين حاولوا الوصول إلى صلاة الفجر، وسط اقتحام عضو في الكنيست، وحاخام متطرف، للمسجد الأقصى.
وأفادت محافظة القدس، في بيان، بأن الاحتلال فرض إجراءات مشددة بحق المصلين في المسجد الأقصى، بهدف إخلائه أمام اقتحامات المستوطنين خلال ما يسمى “الاحتفال التعويضي” بالذكرى العبرية لاحتلال القدس.
وقالت إن العضو في كنيست الاحتلال المتطرف أرييل كيلنر، اقتحم الأقصى، فيما عقد الحاخام المتطرف يهودا غليك، حلقة دراسية لعشرات المستوطنين في الساحة الشرقية من المسجد الأقصى، موضحة أن قوات الاحتلال منعت دخول الرجال دون سن 60 عاما والنساء دون 50 عاما إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، كما اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالدفع والضرب عند أبواب المسجد.
كما أجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات المسجد الأقصى لإفراغها بالكامل أمام المقتحمين.
وبحسب المعطيات، لم يتجاوز عدد المسلمين الموجودين داخل الأقصى، بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية الذين يتقدم بعضهم لامتحانات نهائية، نحو 150 شخصا، في حين تجاوز عدد المقتحمين خلال الساعة الأولى أكثر من 200 مقتحم.
وعلى صعيد متصل، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي قرية زبدة، الواقعة قرب بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية .
وأفاد مجلس قروي زبدة، في بيان، بأن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا عسكريا يقضي بـ”وضع اليد” على مساحة تقدر بـ 61.652 دونم من أراضي القرية، بذريعة استخدامها لـ”أغراض عسكرية”.
وأضاف أن القرار يسري مفعوله اعتبارا من تاريخ توقيعه في 12-5-2026 وحتى نهاية عام 2028.
من جهته، قال رئيس مجلس قروي زبدة صالح عمارنة إن المجلس سيتابع القضية عبر القنوات القانونية كافة، وسيبذل كل الجهود الممكنة لإلغاء القرار، مشيرا إلى عقد اجتماع مع المواطنين المتضررين لبحث الخطوات المقبلة.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة للاستيلاء على أراضي المواطنين، وتوسيع القواعد العسكرية والمستعمرات في الضفة الغربية.
إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مواجهات واعتقالات طالت عشرين فلسطينيا بزعم انهم مطلوبون، إضافة إلى مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها وإتلاف محتوياتها، مع إخضاع السكان لتحقيقات ميدانية واحتجاز عدد منهم.
وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون متطرفون يهود على إحراق أراض زراعية في سهل قرية المغير شمال رام الله، ما تسبب بأضرار في الممتلكات الزراعية، وسط تصاعد الاعتداءات في عدة مناطق بالضفة.
وشهدت الضفة الغربية، سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة محافظات، تخللتها مداهمات لمنازل المواطنين وانتشار عسكري في بلدات ومخيمات متعددة، بحسب ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني
الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة في الأقصى






