النائب المهندس سالم حسني العمري
في الوقت الذي تعصف فيه الحروب بالمنطقة، وتضطرب فيه سلاسل الإمداد عالميًا،
تتشكل أمام الأردن فرصة نادرة… بل استراتيجية.
الأردن ليس بعيدًا عن تداعيات الصراع،لكنه أثبت قدرته على إدارة هذه التحديات باحترافية واتزان،مما جعله نقطة استقرار في محيط مضطرب.
موقع جغرافي محوري،منافذ متعددة،ودولة قوية بمؤسساتها.
لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح:
هذه الفرصة لن تنتظر أحدًا. إما أن نتحرك سريعًا لنكون مركزًا إقليميًا للتخزين وإعادة التوزيع،أو سنبقى مجرد ممر تعبر من خلاله الفرص إلى غيرنا.
المطلوب اليوم ليس توصيف الواقع… بل قرار: تبسيط الإجراءات،تحفيز الاستثمار اللوجستي،وربط الأردن فعليًا بسلاسل الإمداد الإقليمية.
في عالم ما بعد الأزمات،
الدول لا تُقاس بحجمها… بل بدورها.
والأردن يمتلك كل المقومات ليكون في موقع متقدم ضمن هذه المعادلة.






