بذريعة صافرات الإنذار.. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل

ساعتين ago
بذريعة صافرات الإنذار.. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل

وطنا اليوم:في ظل التوترات الأمنية المستمرة وضغوط الحرب التي تثقل كاهل قطاع الأعمال، كشف تقرير اقتصادي نشره موقع finance.walla الإسرائيلي عن ظاهرة “مستحدثة” تضرب المطاعم والمقاهي؛ حيث يستغل بعض الزبائن انطلاق صافرات الإنذار؛ للهروب من دفع فواتير تبلغ مئات الشواكل، متذرعين بالركض نحو الملاجئ.

استغلال الفوضى الأمنية
ووفقاً للمقال الذي أعدته المحللة “ليات رون”، فإن ظاهرة مغادرة الزبائن دون سداد الحساب كانت موجودة قبل الحرب، لكنها تحولت الآن إلى “عمليات احتيال مقنّعة” تحت غطاء الطوارئ..
فاللحظات التي تلي دوي  الصافرات تشهد حالة من الارتباك العام، حيث يهرع الجميع لتأمين أنفسهم، وهو ما يراه البعض فرصة ذهبية للمغادرة نهائياً دون العودة لتسوية الحساب.
ونقل الموقع عن صاحب أحد المطاعم في تل أبيب، قوله: “في إحدى المرات، غادرت مجموعة من أربعة أشخاص الطاولة فور انطلاق الصافرة للدخول إلى المنطقة المحصنة، لكنهم لم يعودوا أبداً بعد انتهاء الإنذار، مما تسبب بخسارة مئات الشواكل في وجبة واحدة”.

خسائر اقتصادية

أشار التقرير إلى أن أصحاب المطاعم يواجهون معضلة أخلاقية وتشغيلية؛ فبينما يميل البعض لفرض نظام “الدفع المسبق” لضمان حقوقهم، يرفض آخرون ذلك للحفاظ على أجواء الاسترخاء والضيافة التي تميز مطاعمهم.
ومع ذلك، يؤكد أصحاب العمل أن هذه السلوكيات تأتي في توقيت حرج جداً، حيث يعمل الكثير منهم حالياً بخسائر مادية واضحة، ويستمرون في الفتح فقط من أجل الحفاظ على موظفيهم وخدمة المجتمع المحلي.

بين “الذعر” و”الجشع”

وبحسب التقرير، فإن بعض الحالات قد تكون ناتجة عن ذعر حقيقي يدفع الزبون لاستقلال سيارته والمغادرة فوراً، وقد بادر البعض بالاتصال لاحقاً للدفع، إلا أن الأغلبية تستغل الكارثة لتناول الطعام والشراب مجاناً.
ويصف أصحاب المطاعم هذه التصرفات بأنها “نهب” يفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها القطاع بسبب نقص العمالة وارتفاع التكاليف وتراجع حركة السياحة والترفيه.