أوامر للأميركيين بمغادرة إيران برا فورا .. والبنتاغون : مستعدون لتنفيذ أوامر ترمب في أي وقت

13 ثانية ago
أوامر للأميركيين بمغادرة إيران برا فورا .. والبنتاغون : مستعدون لتنفيذ أوامر ترمب في أي وقت

وطنا اليوم:حثت السلطات الأميركية رعاياها على مغادرة إيران برا على الفور.
وأفاد بيان صادر عن السفارة الأميركية الافتراضية في طهران بأن الولايات المتحدة حثت مواطنيها على مغادرة إيران على الفور، ونصحتهم بالنظر في المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا.
وجاء في البيان “على المواطنين الأميركيين مغادرة إيران الآن. وننصحهم بالنظر ‌في مغادرة إيران برا إلى تركيا أو أرمينيا، ‌إذا كان ذلك آمنا”.
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البينتاغون) جاهزيتها التامة لتنفيذ أي أوامر يصدرها الرئيس دونالد ترمب في أي وقت، في إشارة واضحة إلى اكتمال الاستعدادات العسكرية للتعامل مع الملف الإيراني.
وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع أمني رفيع المستوى عقد في البيت الأبيض برئاسة نائب الرئيس “دي فانس”، وبحضور ترمب وكبار أعضاء فريق الأمن القومي، حيث جرى إطلاع الرئيس على آخر التطورات الميدانية والاستخباراتية داخل إيران، مما يضع كافة السيناريوهات على طاولة التنفيذ الفوري.

كواليس الاجتماع الأمني وتفويض نائب الرئيس
شهد البيت الأبيض حراكا كبيرا بعد انضمام الرئيس ترمب إلى اجتماع كان يترأسه نائبه “دي فانس”، والذي خصص بشكل كامل لتقييم الوضع في إيران.
وتشير المعلومات إلى أن ترمب استمع لتقارير مفصلة من قادة الاستخبارات ووزير الحرب حول الوضع في إيران.
هذا الاجتماع يعد الأهم منذ تصاعد لغة التهديد، حيث جرى خلاله استعراض مسارات “الانتصار” التي وعد بها ترمب في تصريحاته السابقة.
ويعكس ترؤس “دي فانس” للجانب الأكبر من الاجتماع حجم التفويض الممنوح له في إدارة ملفات السياسة الخارجية الصدامية، حيث بات نائب الرئيس يلعب دورا محوريا في التنسيق بين الوكالات الأمنية المختلفة.
وقد شمل الإيجاز الذي قدم لترمب رصدا لحالة الاحتقان الداخلي في إيران، ومدى تأثير العقوبات الحالية، مع وضع لمسات أخيرة على خطة “الرد الشامل” في حال تعرض المصالح الأمريكية لأي هجوم.

البينتاغون والجاهزية لـ “ساعة الصفر”
في تطور متزامن، بعثت وزارة الحرب الأمريكية برسالة حازمة للداخل والخارج، مفادها أن القوات العسكرية “مستعدة لتنفيذ أوامر الرئيس في أي وقت”.
هذا الإعلان لا يقتصر على الجاهزية القتالية فحسب، بل يعني أن الخطط العسكرية باتت جاهزة للتحويل إلى فعل ميداني بمجرد صدور الإشارة من القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتتابع البينتاغون بالتنسيق مع حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم جيش الاحتلال، كافة التحركات الإيرانية لضمان التفوق الجوي والمعلوماتي.
ويرى محللون عسكريون أن لغة “البينتاغون” باتت أكثر صرامة تماشيا مع رؤية ترمب لإعادة تعريف النفوذ الأمريكي.
ويأتي هذا الاستنفار في ظل تقارير عن احتمالية قيام واشنطن بعملية استباقية لتحييد مصادر الخطر، خصوصا بعد تحذيرات الخارجية للرعايا بالمغادرة، مما يؤكد أن المسار الدبلوماسي بات في أدنى مستوياته أمام التحشد العسكري المتصاعد.

طهران في مرمى الخيارات الأمريكية
تضع هذه الاجتماعات المتتالية وتصريحات الجاهزية العالم أمام ترقب لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
فإما أن تنجح ضغوط ترمب في إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية لتفادي الموا جهة، أو أن ساعة الصفر قد اقتربت لفعل عسكري