تعليق الرحلات الجوية والدوام بمدارس ومؤسسات حلب

5 ثواني ago
تعليق الرحلات الجوية والدوام بمدارس ومؤسسات حلب

وطنا اليوم:يخيمُ التوتر على مدينة حلب (شمالي سوريا) عقب اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، أسفرت عن سقوط 4 قتلى وإصابة 11 مدنيا، وسط تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع هذه الاشتباكات، على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران السوري تعليق الرحلات الجوية من مطار حلب الدولي وإليه لمدة 24 ساعة، كما أعلن محافظ حلب تعليق الدوام اليوم الأربعاء في جميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، وإلغاء جميع الفعاليات الجماعية والاجتماعية.
وقال المحافظ إن قرار تعليق الدوام جاء بالنظر إلى الأوضاع الراهنة، ولقصف قوات سوريا الديمقراطية عددا من المستشفيات والمؤسسات.
وكانت وكالة “سانا” السورية قد أفادت بارتفاع عدد قتلى القصف الذي نفذته قوات سوريا الديمقراطية أمس الثلاثاء على مبان سكنية في حي الميدان بمدينة حلب، إلى 4 مدنيين بينهم امرأتان.
وشهد محيط دوار شيحان، في حلب بسوريا، إطلاق رصاص واشتباكات عقب استهداف مُسَيّرة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية للمنطقة، في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية فصائل تابعة لوزارة الدفاع باستهداف حي الشيخ مقصود، ومركز ناحية دير حافر، الخاضعين لسيطرتها، محملة إياها مسؤولية التصعيد ومتعهدة بالرد.

اشتباكات
وفي وقت سابق، قال مصدر إن “اشتباكات اندلعت قرب دوار شيحان في حلب عقب هجوم قوات قسد على مواقع للجيش السوري”.
وأكد أن السلطات أغلقت طريق حلب/غازي عنتاب عند دوار الليرمون بعد استهداف قسد لعناصر من الجيش السوري على طريق الكاستيلو.
وأول أمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب (شمال)، نفذه تنظيم قسد، وتوعدت بالرد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه “ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب”.
وأوضحت أن الاستهداف أسفر عن “إصابة 3 جنود وعطب آليتين”، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة، دون ذكر تفاصيل أكثر.
والأحد، أفادت الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قسد بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق العاشر من مارس/آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
وتواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.