الاميره بسمه بنت طلال ترعى فعاليات البر والاحسان الرمضانيه في منطقه الحدادة بعمان

3 أبريل 2024
الاميره بسمه بنت طلال ترعى فعاليات البر والاحسان الرمضانيه في منطقه الحدادة بعمان



وطنا اليوم- سلّمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، اليوم الأربعاء، مساعدات الحملة للأسر المستهدفة في منطقة وادي الحدادة، وسط العاصمة عمان.

وأكدت سموها، بحضور متصرف لواء قصبة عمان الدكتور طايل المجالي، إستمرار الحملة عبر تدخلاتها وبرامجها المتنوعة وبدعم شركائها للمساهمة في تحسين الظروف المعيشية والإقتصادية للأسر العفيفة بمختلف مناطق المملكة، ودعم الجهود الوطنية في محاربة الفقر والبطالة.

وقالت سموها إن الحملة تركز ضمن برامجها للمرحلة المقبلة على الأسر التي ترأسها سيدات، لما لهذه الأسر من خصوصية، بسبب ما تواجهه من تحديات وصعوبات، والتخفيف من العبء الإقتصادي الذي تتحمله السيدات لإعالة أسرهن وتوفير الحياة الكريمة لهذه الأسر.

وأعربت سموها عن تقديرها لدور اللجنة العليا للحملة وداعميها، وحرص أعضائها على إستدامة برامج الحملة ومبادراتها، تعزيزًا لمبادئ وصور التكافل والتضامن.

وأستمعت سموها لعرض قدمته مديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية في النزهة، نجوى البدور، حول أبرز التدخلات التي تنفذها الحملة في المنطقة، وحاجتها للتنمية الإجتماعية والإقتصادية.

وتضمنت فعاليات الحملة، التي أستهلتها سموها في مدرسة رغدان الثانوية للبنين، تقديم طرود غذائية لـ 200 أسرة عفيفة وهدايا وملابس العيد لـ 100. طالب، وتقديم وجبات إفطار لـ 300 أسرة في المنطقة.

وفي جمعية نور المحسنين الخيرية، قدمت سموها دعمًا للجمعية لتطوير مشروع المطبخ الإنتاجي تضمن معدات ولوازم طهي وإنتاج الطعام، لمساعدة الجمعية في إستدامة عملها في تقديم وجبات طعام مجانية للأسر العفيفة.

وعرضت رئيسة الجمعية نوال العسال، أهداف ومبادرات الجمعية التي تأسست عام 2016، وتقدم الدعم لـ 200 أسرة عفيفة في المنطقة، إضافة إلى كفالة 30 طفلاً يتيمًا.

وأعربت العسال عن تقديرها للدعم الذي قدمته حملة البر والإحسان للجمعية، مؤكدة أهمية مشروع المطبخ الإنتاجي في الجمعية في مساعدة الجمعية في إستدامة عملها الخيري والإنساني تجاه الأسر المستهدفة.

وقالت إن الجمعية تتطلع إلى تطوير عملها من خلال تسويق بعض منتجاتها الغذائية، بما يسهم في توفير مصدر دخل للسيدات العاملات والمتطوعات فيها.

وزارت سموها منزل إحدى الأسر العفيفة في المنطقة، وأطلعت على التدخلات التي ستنفذها الحملة للمنزل من صيانة وتحسين للظروف المعيشية للأسرة.