شفيق عبيدات
وجدت في مكتبتي كتاباً مهما يتحدث عن تاريخ الأردن منذ العصر الحجري حتى تأسيس إمارة شرقي الأردن عام ١٩٢١ وعنونه المؤلف محمود سعد عبيدات الباحث في تاريخ الأردن ورجالاته ب (الأردن في التاريخ) وقسم هذا الكتاب الى ستة فصول شملت معلومات تاريخية عن الأردن منذ العصر الحجري حتى قيام إمارة الدولة الأردنية التي اسسها المغفور له جلالة الملك عبد الله الأول.
وتناول الفصل الأول ( الأرض والتاريخ ) وفيه معلومات عن جغرافية وتاريخ الاردن منذ العصر الحجرى وحتى تاريخ الفتح الإسلامي وليعرف القارئ أن عددا من الكيانات المستقلة قامت فوق هذه أرض كانت أهمها دولة الأنباط فى البتراء ووجدنا في البحث أنا الأردن كان أول منطقة في العالم القديم شهدت أول تنظيم سكاني.
ويتحدث الفصل الثاني عن الأردن في العهد الاسلامي لمعرفة الحضارة الأسلامية من خلال حكم بني أمية وعن الدعوة العباسية التي انطلقت من الأردن حيث كانت من منطقة (الحميمة) التي تقع في الجنوب الاردني مركزا للتجمع والسكن والإقامة لبني العباس تم تطرق إلى عهد المماليك للتعرف على عادات الأعياد والموالد والطهور بانها موروثة عن المماليك ، ثم إلى سير الصحابة الذين قاتلوا واستشهدوا فوق الأرض الأردنية ويعتز الشعب الاردني باضرحتهم المنتشرة من غور الأردن إلى جنوبه.
وتطرق الفصل الثالث من الكتاب التاريخي إلى الأردن في العهد العثماني وفيه الكثير من المعلومات التي تؤكد ثورية الشعب الأردني ومقاومته للحكم التركي وما ثورة الكرك الأ دليل على هذه الثورة النضالية، ويتحدث الفصل الرابع عن الثورة العربية الكبرى وعن عهد الملك فيصل منذ دخوله دمشق حتى خروجه منها .. وتحدث الفصل الخامس عن خروج الملك فيصل حيث عاش الاردن الفراغ السياسي وقامت انذاك حكومات محلية مناطقية وما الت اليه هذه الحكومات، أما الفصل السادس فيتحدث عن سيرة أعلام الأردن منذ العصر الحجرى حتى قيام إمارة شرقي الاردن أو مر بالأردن العديد من الأنبياء والملوك والقادة والمشاهير والفلاسفه وهذا ما وثقه كتاب الباحث (الأردن في التاريخ) الذي يروي سردية الأردن القديم و المتوسط.
ويقول المؤرخ أنه مر على الأردن فى تاريخة العديد من الانبياء منهم النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، والنبي يوسف والنبي شعيب والنبي لوط والنبي ايوب والنبي موسى والنبي يحي والملك عوج الذي يعود نسبة إلى الأموريين الذين نزلوا الأردن، والملك سيحون وهو آخر ملوك المملكة الأمورية، والملك صلمناع وهو آخر ملوك مدين الاشداء اللذين حكموا الاردن والملك عجلون وهو أحد ملوك المملكة المؤابية ومشيع بن كوشين وهو من أشهر ملوك مؤاب فى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد، وحكام مملكة الأنباط وههم الحارت الأول
والحارث الثاني والحارث الثالث والحارث الرابع ومن المشاهير الامبراطور الروماني هدريان ومن اعماله المعروفه استكمال الطريق بين البتراء ودمشق التي امر بانشائها سلفه وجعل بصره عاصمه للولاية العربية ووصل بينها وبين العقبه بطريق معبده والفيلسوف فيلوديموس الذي ولد في مدينة إربد، وارسطو البلاوي الذي ولد في قرية (يلا) والمعروفة حالياً بطبقة فحل وفروة الجذامي هو أول عربي استشهد في الاردن وبلاد الشام بسبب إسلام، ورفاعه بن زيد الجذامي وهو شيخ وزعيم قبيلة جذام التي كانت مستوطنة في مدينة معان والحارث بن جبلة الغساني الذي عاش في الاردن وخاض حروباً عديدة وابو عبيدة الجراح الذي أحب الأردن وقاتل فيه وضريحه في منطقة الاغوار، ومعاذ بن جبل وقاتل معاذ في معظم معارك الاسلام وتوفي في الأردن وخالد بن يزيد الأموي وهو حكيم قريش، وعالمها في العصر الأموي أحب الأردن وربوعة الخضراء واقام في مدينة المفرق … هذا إضافة إلى عدد من المشاهير الذين ولدوا او عاشوا في الاردن.






