بنك القاهرة عمان

المومني : لا يزال هناك فوبيا الأحزاب بالرغم من التعديلات الجديدة

4 يوليو 2022
المومني : لا يزال هناك فوبيا الأحزاب بالرغم من التعديلات الجديدة

وطنا اليوم:قالت الهيئة المستقلة للانتخاب إنه لا يزال هناك “فوبيا الأحزاب” بالرغم من أن التعديلات الجديدة تؤكد محاسبة كل من يضيق عمل المنتمين للأحزاب.
ووفق المفوض في الهيئة المستقلة جهاد المومني في حديث للتلفزيون الأردني، ضمن برنامج هذا المساء الذي يقدمه الزميل مهند مبيضين، مساء الإثنين، بأن الأحزاب الجادة القادرة على أن تمارس العمل الحزبي سعيدة بالنقلة التي حدثت من خلال التشريعات الأخيرة، مبيناً أن الطريق أمام الأحزاب أصبحت مفتوحة اليوم.
ولفت “بدأنا نلمس الارتياح من قبل الأحزاب، حيث نلتقي ونجتمع معها، ونضع بعض الخطط المستقبلية للعمل الحزبي معا”، موضحاً في ذات الوقت أن “هناك بعض الأحزاب لا يعجبها ذلك كونها صغيرة ولا يمكنها أن تندمج أو تُطبّق ما ورد في التشريعات الجديدة.”
وأكد أنّ هناك تعديلات جوهرية لامست طموحات الشباب “25 عاماً سن الترشح هذه قفزة تاريخية” معربا عن أمله أن نرأى وجوه شابة في المجلس النيابي، وفق حديث المومني.
وطرح المومني سؤالاً على مَن لا يؤمنون الآن بأن هناك تغييرا حَدث، “ماذا تريدون بعد ذلك من أجل حياة سياسية بدون قفزات؟”، موضِحاً حول التدرج بالإطار التشريعي”نحن غير مستعدين للمغامرة دفعة واحدة”.
وأضاف المومني “الدول لا تٌسلَّم بهدف التجربة ونحن نمشي بالتدريج، وهذا طموح – على الأقل – من يُفكِّر بمستقبل الدولة الأردنية. ”
وحول العمل الحزبي في الأردن، قال المومني، “إن الأحزاب ذاتها اليوم ليست تلك الأحزاب التي كنّا نحارب عملها في الجامعات والمجتمع الأردني كونها كانت تعمل لصالح دول وجهات غير أردنية”.
وأشار إلى أن الأحزاب الأردنية اليوم وطنية، تتعهد بتطبيق الدستور واحترام القانون والنظام، ولديها برامج وطنية تُعنى بمصالح الدولة الأردنية لذلك نقول لها، وفق المومني، “أهلا وسهلا، نعمل معا من أجل مستقبل أردني ديمقراطي”.
وبين “الآن أصبحنا على عتبة الاعتراف بالعمل الحزبي كسلطة تنفيذية، لأنّخ وخلال سنوات قليلة سنشهد ذلك وسيُكلَّف حزب أو ائتلاف حزبي بتشكيل حكومة برلمانية”.
وقال المومني، إن قانون الأحزاب الجديد يفرض تصويب أوضاع الأحزاب القائمة أساسا بحيث تتلاءم مع التعديلات الجديدة، فيما تستقبل طلبات تأسيس أحزاب جديدة.
واشار إلى أنه ولغاية اللحظة لم يتم تصويب أوضاع أي حزب وفق التشريعات الجديدة المتعلقة بالعمل الحزبي.
وبين أن “حزبين تقدما بطلب تصويب أوضاعهما وأعتقد أن أمورهما ماضية في المسار الصحيح”.
ونوه بأن فترة التصويب ممتدة من 15 أيار الماضي ولغاية 14 أيار من العام المقبل، حيث إن لدى الأحزاب فرصة لكي تصنع إئتلافات و”برمجة نفسها وفق القانون الجديد” والتقدم للهيئة بأوراقها الجديدة بما يثبت تصويب أوضاعها.
وأكد أن الهيئة تتعامل مع الأحزاب بلغة ارشادية، “لدينا برامج للحديث مع الأحزاب، دون تدخل في شؤونها ولا نستطيع أن نطلب منها ائتلافا او اندماجا”.