بنك القاهرة عمان

وزير الخارجية: الأردن سيبقى قوةً من أجل السلام وصوتاً للاعتدال

30 يونيو 2022
وزير الخارجية: الأردن سيبقى قوةً من أجل السلام وصوتاً للاعتدال

وطنا اليوم:أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، أن الأردن سيبقى قوةً من أجل السلام والاستقرار، وصوتاً للاعتدال يبذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام العادل والشامل والاستقرار والتنمية.
كما أكّد الصفدي، خلال مشاركته الأربعاءـ، ضيفاً خاصاً في عشاء عمل مع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذين يجتمعون في العاصمة الأسبانية مدريد في اليوم الأول من قمة الحلف والتي خصصت أجندته لبحث قضايا الشرق الأوسط، ضرورة تفعيل الجهود الدولية المُستهدفة تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين.
واستعرض الصفدي، الذي شارك في الاجتماع، بدعوةٍ من أمين عام حلف الناتو ينس شتولتنبرغ، في مداخلةٍ خلال الجلسة علاقات الأردن مع الحلف، ودور الأردن الفاعل ضمن مجموعة دول الحوار المتوسطي منذ 1995، وفي سياق الشراكة المُتقدمة التي يحظى بها الأردن مع الناتو.
كما استعرض، القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وقدّم رؤية الأردن حول سبل مواجهة التحديات الإقليمية والدولية لتحقيق تقدم في جهود حلّ الأزمات، وفي مُقدمها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية وقضية اللاجئين، وتبعات الأزمة الأوكرانية على المنطقة، خاصةً فيما يتعلق بالأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وأكّد، أهمية اتخاذ خطوات عملية ووفق آلية فاعلة لمواجهة انعكاسات الأزمة الأوكرانية على الأمن الغذائي، وأسعار الطاقة والمواد الغذائية وسلاسل الإمداد وبما يضمن تخفيف تبعات الأزمة على كل الدول المتأثرة منها.
وشدّد، على موقف الأردن المبدئي في ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية وحلّ الأزمة الأوكرانية بما ينسجم مع هذه المبادئ.
ولفت الصفدي، إلى أنه في الوقت الذي يجب مساعدة اللاجئين الأوكرانيين، يجب استمرار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين السوريين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا).
وحذّر من خطورة استمرار الأزمة السورية ودعا إلى تكثيف الجهود للتوصل لحلٍّ سياسيٍ لها.
وأكّد أن الإرهاب ما يزال خطراً مشتركاً يجب استمرار العمل المشترك للقضاء عليه وعلى ظلاميته.
وأكّد وزراء خارجية دول الناتو خلال الاجتماع أهمية الشراكة العميقة والراسخة مع الأردن، ودور الأردن الرئيس في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتعود علاقات الأردن المؤسساتية مع حلف الناتو إلى العام 1995، حيث انضم إلى مبادرة “الحوار المتوسطي” والتي تشمل سبع دول متوسطية، وتسعى لتعزيز شراكة الحلف مع دول المتوسط لتأطير سبل التعاون والتنسيق من أجل الأمن والاستقرار.
ويحظى الأردن بوضع “الشراكة المتقدمة” مع الحلف منذ 2014 إلى جانب 5 دول، “استراليا، والسويد، وفنلندا، وجورجيا، وأوكرانيا”، مما وفّر مساحةً أوسع لفتح آفاقٍ جديدة في مجالات التعاون الثنائية والاستراتيجية وبرامج الدعم المختلفة، وتعزيز الدعم والتنسيق للتعامل مع التهديدات والتحديات الإقليمية المشتركة.