بنك القاهرة عمان

الصحة تنفي وجود مواد تسبب الجلطات في موجات الغبار

16 مايو 2022
الصحة تنفي وجود مواد تسبب الجلطات في موجات الغبار

وطنا اليوم:نفت مديرة مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة الدكتورة عبير موسوس، وجود مواد تسبب الجلطات في موجات الغبار والاتربة في الأردن.
جاء ذلك ردا على استفسارات بعد تحذيرات دائرة صحة كركوك في العراق، من أن موجة الغبار التي تضرب عدة محافظات عراقية حالياً، محملة بأتربة غاية في الضرر للجهاز التنفسي (مادة PM 2.5) تسبب الجلطات حيث تأثيرها مثل تٲثير الدهون المضرة التي تضر بجدار الأوعية الدموية.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الاثنين، عن تسجيل ألفي حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية التي تضرب العراق، مبينة أن أغلب حالات الاختناق بسيطة إلى متوسطة، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
ودعت الوزارة لـ”ارتداء الكمامة والتزام المنازل قدر الإمكان وخاصة الذين يعانون من الربو وعجز القلب”، مشددة على ضرورة “ارتداء الملابس والنظارات الواقية عند الخروج”.
وقالت موسوس إن الغبار يعتبر من ملوثات البيئة وله عدة اضرار لاحتوائه على جسيمات دقيقة كحبوب اللقاح والميكروبات، حيث يؤثر انتشار الغبار بالجو على جسم الانسان ويشكل عاملا محفزا للتسبب بنوبات ربو قصبي تحسسي والتهاب الجيوب الانفية ونوبات سعال شديد او سيلان بالانف او ضيق التنفس، كما يؤدي الى جفاف الجلد وحساسيته واحمرار العينين.
ونصحت د. الموسوس، المواطنين بإتباع اجراءات الوقاية والارشادات للتقليل من تأثير الغبار على الصحة، مشيرة الى ان وزارة الصحة توصي باتخاذ تدابير وقاية في مثل هذه الظروف منها، اغلاق النوافذ باحكام ومسح الاسطح بقطع قماش مبلولة بماء نظيف وتجنب الخروج من المنزل الا للضرورة القصوى، وفي حال الخروج الالتزام بارتداء الكمامة بالشكل الصحيح وتجنب التعرض المباشر للغبار ومراقبة الاطفال، داعية الى انه في حال اشتداد الاعراض التنفسية يجب مراجعة أقرب عيادة أو مركز صحي.
من جهته مدير الاتصال والتوعية في وزارة البيئة الدكتور احمد عبيدات، أكد أن الحفاظ على نوعية الهواء أولوية لدى وزارة البيئة، مشيرا الى أن تحسين جودة الهواء لا يتم إلا من خلال رصد نوعيته، حيث تقوم الوزارة بمراقبة نوعية الهواء من خلال 26 محطة رصد موزعة على المحافظات، بالاضافة الى مختبر متنقل في المناطق التي لا يوجد بها مراكز لمراقبة وقياس الملوثات في الهواء المحيط ورصد نوعية الهواء.
وقال د. عبيدات، إن وزارة البيئة تحرص على رصد ومتابعة نوعية الهواء باستمرار نظرا لتعرض الانسان له بشكل يومي وفي أي وقت، وذلك حفاظا على الصحة العامة، منوها الى ان الأردن يتعرض للموجات الغبارية او الخماسينية في أوقات معينة من السنة وقد يكون مصدرها امتداد من شمال القارة الافريقية او من احدى دول الجوار، وهي حالات استثنائية تتطلب احتياطات والتزام بطرق الوقاية حالها حال أي مؤثر على الصحة العامة خاصة للاشخاص الذين يعانون من الامراض المزمنة والاطفال.
وأوضح، أن التغييرات المناخية تلعب دورا كبيرا في تقلبات الطقس وما يطرأ على الأجواء ويؤثر على صحة الانسان، مشددا على ضرورة التكيف مع تأثيرات المناخ وتفادي وتقليل ومعالجة الخسائر والانبعاثات الضارة